رغم انشغال العالم بأحداث غزة، إلا أن الجهود السعودية مستمرة في دفع مسار السلام داخل اليمن خلال الآونة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية للشعب اليمني.
تجدد المساعي

وقالت ماريا معلوف الإعلامية اللبنانية، إن هذا الشهر تجددت المساعي الإقليمية والأممية من أجل البحث عن الحلول الممكنة للأزمة اليمنية بعد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر، وذلك بعد أن أدت الأحداث في غزة إلى توقف المفاوضات بين طرفي الأزمة، والتي كانت ترعاها السعودية وكانت قاب قوسين من الاتفاق على خارطة طريق لوقف القتال وحلحلة الملفات الإنسانية وصولا إلى الدخول في مشاورات الحل النهائي للحرب الدائرة في اليمن.
وأضافت “معلوف” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه في بداية هذا الشهر عادت الرحلات المكثفة لكل من المبعوث الأممي والأمريكي إلى اليمن وبدت تصريحات جميع الأطراف فاعلة في محاولة تجاوز العقبات التي تواجه خارطة طريق خطة السلام في اليمن.
وأوضحت الإعلامية اللبنانية، أنه في منتصف شهر فبراير جدد الأمير خالد بن سلمان دعم المملكة لجهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن عندما التقى المبعوث الأمريكي الخاص باليمن تيم ليندركينغ وأكد على حرص المملكة على تشجيع الحوار والتوصل إلى حل سياسي يحقق النهضة والتنمية المستدامة.
خفض التوتر وإحلال السلام
ونوهت “معلوف”، إلى أنه لا شك أن المملكة تسعى كما المبعوث الأممي في اليمن إلى خفض التوتر الذي تصاعد في البحر الأحمر والمياه الدولية وحتى في جبهات القتال داخل اليمن، ولا شك أن خفض منسوب التوتر إلى أي مستوى سيساعد على تحسين الظروف المعيشية لليمنيين واستئناف العملية السياسية ليتخلص الإنسان اليمني من الحروب والصراعات ويعود إلى السلام والاستقرار والتنمية وهو ما تتمناه المملكة لأشقائها في اليمن.

