جدول الأحداث
  • الكل
  • فعاليات
  • معارض
أهلاً بكم
تابعنا:
  • الكل
  • فعاليات
  • معارض
  • 25 - 27
    يونيو - يونيو

    معرض الخدمات اللوجستيه

    12:00
  • 10 - 11
    يوليو - يوليو

    المعرض الدولي للمركبات الكهربائية وتكنولوجيا التنقل

    Days
  • 2 - 4
    سبتمبر - سبتمبر

    المعرض السعودي للأخشاب والمكائن

    Days
  • 2 - 4
    سبتمبر - سبتمبر

    ليرن

    Days
  • 3 - 5
    سبتمبر - سبتمبر

    هدايـات القرآن في بناء الإنسـان

    Days
  • 3 - 5
    سبتمبر - سبتمبر

    معـرض الصناعـات العربية والخليجيـة

    Days
  • 9 - 11
    سبتمبر - سبتمبر

    البنية التحتية والمدن الذكية

    Days
  • 9 - 11
    سبتمبر - سبتمبر

    معرض الميـاه العالمي

    Days
  • 24 - 26
    سبتمبر - سبتمبر

    المعرض الســعودي لإدارة النفايـات

    Days
  • 24 - 26
    سبتمبر - سبتمبر

    المعرض السعودي لإنشاء المستشفيات

    Days
  • 26 - 29
    سبتمبر - سبتمبر

    طلة

    Days
  • 8 - 10
    أكتوبر - أكتوبر

    معرض البناء الرياضي 2024

    DAYS
  • 8 - 10
    أكتوبر - أكتوبر

    المعرض السعودي للمرافق الرياضية والترفيهية 2024

    DAYS
  • 10 - 11
    أكتوبر - أكتوبر

    القمة العالمية لقادة العقار 2024

    DAYS
  • 28 - 30
    أكتوبر - أكتوبر

    المعرض السعودي الدولي لمنتجات الحلال 2024

    DAYS
  • 31 - 3
    أكتوبر - نوفمبر

    معرض سعودي أوتو شو 2024

    DAYS
  • 4 - 7
    نوفمبر - نوفمبر

    معرض البناء السعودي 2024

    DAYS
  • 4 - 7
    نوفمبر - نوفمبر

    معرض سعودي إلينكس 2024

    DAYS
  • 20 - 21
    نوفمبر - نوفمبر

    معرض لايف السعودية للسكك الحديدية والتنقل في السعودية 2024

    DAYS
  • 5 - 14
    ديسمبر - ديسمبر

    مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2024

    8:AM -12:45PM

فريق التحرير

19 مارس 2024

لا خلاف مع الدعم

لا خلاف مع الدعم

د. سالم اليامي

مستشار سابق بوزارة الخارجية، كاتب وباحث في العلاقات الدولية. كاتب رأي في الصحافة الوطنية منذ 2012.

في آخر البيانات التي صدرت عن الجيش السوداني بيان بتاريخ 12 مارس الحالي، وخلاصته أن الجيش استعاد هيئة الإذاعة والتلفزيون من تحت سيطرت قوات الدعم السريع، يذكر أن الدعم السريع سيطر على هذا المقر الحيوي كواجهة إعلامية وكثقل موضعي نظرًا لتمركز المكان في قلب واحدة من مدن العاصمة الثلاث وهي مدينة أم درمان، البيان صيغ بلغة العسكر التي تسعى لبيان قوة وفتوة وسيطرت الجيش وفي المقابل منح الخصم كل التعابير الموحية بالضعف والتراجع، والخسارة.

عندما بدأ الصراع في السودان فهمت القوى المدنية الحديثة التشكل بعد ثورة 2019 أن الجيش الذي يقدم نفسه حارساً للثورة يظهر اهتمام بالغ بالسلطة وتشبث فيها بطريقة أثارت توجس الكثير من القوى المدنية التي كانت حينها تتطلع لعهد جديد بعد فترة حكم البشير التي امتدت لأكثر من 3 عقود، وساعد المجتمع الدولي بقدر المستطاع في السعي لحياة سياسية مدنية في السودان وكانت بعثة الأمم المتحدة التي باشرت عملها هناك لتكون مشرفة على المرحلة الانتقالية في السودان والتي تعني نقل السلطة من تحت سيطرة الجيش للحياة المدنية.

كما تتطلع الجماهير في المجتمع السوداني، إلا أن الحرب بين طرفين عسكريين حطم كثير من الجسور التي بنيت في السودان للتهيئة للانتقال المدني وعاد الجيش في صراعه مع قوات الدعم السريع يستحوذ على السلطة وبرزت خلال عشرة أشهر أو يزيد دعاية سياسية يستفيد منها الجيش وفي ذات الوقت تسفه أي حديث أو تطلع للحكم المدني الديمقراطي من ذلك مقولة منتشرة بشكل خطير وهي عبارة “جيش واحد شعب واحد”.

هذه الدعاية السياسية التي نجحت في التأثير على الكثيرين عززها تقديم الجنرال البرهان نفسه على إنه الجيش وأن الجيش يعني الوطن بينما تركزت الدعاية المضادة في حق الدعم السريع وقيادته في اتهامه بالعمالة وأنه ليس من البيئة السودانية وأن له علاقات مشبوهة بعدد كبير من الدول الطامعة في ثروات الشعب السوداني، وتهدف في ذات الوقت إلى القضاء على الشعب السوداني، الغريب أن الشعب السوداني الموصوف بأنه من أكثر الشعوب ثقافة ووعي انساق بسهولة لهذه الدعايات السياسية السوداء المضرة جدًا بالسودان وشعبه ومستقبله المدني.

وبعد حرب شملت أجزاء كبيرة من التراب السوداني قال نائب قائد الجيش الفريق ركن ياسر العطا إن الجيش سيكون صمام الأمان لمستقبل السودان وأنه لن يسلم السلطة لأي طرف مدني إلا بعد انتخابات عامة وهذا جميل وليس عليه خلاف لكن العقدة تتركز في أن الجيش سيستمر في قيادة البلاد بقيادة الفريق البرهان لفترة انتقالية كم تدوم هذه الفترة؟ الله وحده يعلم، لأن الجيش هو الذي يقرر وهو الذي يحدد متى تنتهي الفترة الانتقالية ويحتمل أن يؤثر الجيش بما له من جهاز دعاية قوي على شكل ومستقبل القوى الوطنية وعلى طريقة إدارتها للمجتمع والدولة في السودان.

تابعنا: