تتزايد أعداد الدول التي أبدت رغبتها في الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، حيث أعلنت وزارة الخارجية البلجيكية أن بروكسل تدرس الاعتراف بفلسطين دولة ذات سيادة “عندما يحين الوقت” المناسب.
خطوة جيدة
وتعليقًا على الأمر أشاد محمد ديب إسبيته، المحلل السياسي الفلسطيني القيادي بحركة فتح، بخطوة الحكومة في بلجيكا تجاه فلسطين وقضيتها وشعبها واصفًا إياها بالخطوة الجيدة، حيث أن ذلك الأمر يأتي في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يُمارسها الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني في غزة.
وأضاف “إسبيته” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الخطوة البلجيكية تأتي بالتزامن مع تأكيد إسبانيا وعدة دول أوروبية الاعتراف بدولة فلسطين وقبول دعمها في الأمم المتحدة.
وتابع السياسي الفلسطيني: “هذا جزء من تغير المواقف الأوروبية من تأييد أعمى لإسرائيل إلى مواقف متغيرة لصالح الحق الفلسطيني ولا ننسي أيضاً انضمام أيرلندا إلى جنوب إفريقيا في دعوتها أمام محكمة العدل الدولية”.

انقلاب دولي على إسرائيل
واستكمل “إسبيته”: “وكانت حادثة مقتل موظفي المطبخ المركزي العالمي في غزة وهم من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية أثارت الكثير من المواقف العالمية ضد إسرائيل ومن الممكن أن تمثل انقلابًا دوليًا وأوروبيًا على الكيان الصهيوني خلال الآونة المقبلة”.
يُذكر أن العديد من الدول على رأسها إسبانيا وأيرلندا ومالطا وسلوفينيا، أعلنوا في وقت سابق استعدادهم للاعتراف بالدولة الفلسطينية عند توفر “الظروف المناسبة”.
فيما أعلنت الحكومة البلجيكية، سابقًا، رفضها الاعتراف بأي تغيرات على حدود عام 1967 لدولة فلسطين، باستثناء تلك التي اتفق عليها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي.

