الوئام – خاص
شهد الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في الرياض خلال يومي 28 و29 إبريل الماضي، بمشاركة خبراء من 92 دولة، الإعلان عن العديد من المبادرات السعودية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وفي ختام أعماله دعا الاجتماع زعماء العالم إلى تبني مسار واضح نحو السلام.
أهمية الرياض
وقال أحمد السالم، الكاتب الاقتصادي والسياسي، إن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض يؤكد على أهمية السعودية ودلالة على قوة وضعها الاقتصادي والسياسي وأهميتها على مستوى العالم، فالسعودية أثبتت للعالم أنها دولة مستقرة ودولة تعين على السلام وتعين على النمو الاقتصادي للدول المحيطة بها إضافة إلى مشاركتها وبشكل فعال في دعم استقرار الاقتصاد عالمياً.

وأضاف “السالم” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن السعودية اليوم بلا شك هي المستفيد الأكبر من هذا المنتدى من خلال حضور كبار الشخصيات ورؤساء الدول ورؤساء الشركات وأكاديميين وعلى مستوى الإعلام والقنوات الإعلامية في جميع دول العالم.
وتابع : واليوم السعودية تؤكد للعالم أنها مع أي توجه يخدم الاقتصاد العالمي، وأنها تشارك بفعالية في مواجهة التغير المناخي من خلال التحول السريع والمتواصل في مصادر دخلها القومي حيث أصبح القطاع غير النفطي يشارك بأكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي في 2023 وهو ما كان من المستهدف الوصول إليه في 2030.
وتابع: “إضافة إلى ما تقوم به أرامكو بالتعاون مع شركات كبرى من أجل التحول إلى الطاقة النظيفة من خلال الهيدروجين الأخضر ما يجعل السعودية في 2030 من أهم الدول في تصدير الهيدروجين الأخضر إلى العالم تلبيه لما يتطلبه العالم من طاقة نظيفة.
المحافظة على المنجزات
واختتم “السالم”: “ولذلك السعودية تشارك وبشكل كبير في سد الفجوة بين الاقتصاديات الناشئة والاقتصاديات الكبرى ورفض مستوى الاقتصاديات الضعيفة من خلال استثمارات مباشرة من قبل السعودية أو الدعوة إلى استثمارات دولية في هذه الدول لذلك نستطيع القول اليوم أن السعودية تستفيد من أهميتها السياسية وأهميتها الاقتصادية إضافة إلى أن السعودية في المستقبل تريد المحافظة على منجزاتها من خلال الوصول إلى أن تكون قوة عسكرية دفاعية تدعو العالم إلى عدم تدخل الدول في الشؤون الأخرى”.

