الوئام – خاص
يترقب العالم ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، بشأن جولات الاستهداف الإيراني الإسرائيلي عقب الهجوم الأخير لإسرائيل على مدينة أصفهان الإيرانية، في وقت يتزايد فيه القلق الدولي جراء ما تشهده الأراضي الفلسطينية من جرائم وحشية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
الحفاظ على التوازنات
وقال إبراهيم كابان الكاتب والمحلل السياسي، إن هناك توازنات في منطقة الشرق الأوسط وهذه التوازنات يسعى أطرافها للحفاظ عليها وبالتالي إيران لن تتجاوز حدود الممكن في صراعها مع إسرائيل من خلال أدواتها في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

وأضاف “كابان” في تصريحات خاصة لـ”الوئام” القصف الإيراني على إسرائيل أصبح تمثيلية واضحة وبنفس السياق الرد الإسرائيلي على إيران تمثيلية واضحة، الطرفان لم يخوضا حرباً حقيقية أو مواجهة عسكرية أو قصفا حقيقيا وإنما كانت هي مجرد عمليات ومشاهد تشبيهية للحرب.
وتابع المحلل السياسي: “في واقع الأمر ليست هناك حربا ولكن تلك العمليات تأتي ضمن الحدود المسموحة لإيران وإسرائيل في الشرق الأوسط وبالتالي كلا الطرفين يعرفان حدودهما لاستراتيجية.
نفس السيناريوهات
وأوضح “كابان”، “وإن صادف وتكرر نفس سيناريو التصعيد الذي حدث سواء القصف الإيراني والرد الإسرائيلي والتهيئة التي فعلها الطرفان، فسيكون بنفس النمط ولن يخرج عن السيطرة لأن حتى حلفاء إيران الاستراتيجيين مثل روسيا أو الصين لن يسمحوا لإيران بالدخول في حرب ضد إسرائيل.
وختم المحلل السياسي بالقول: علينا أن ندرك هذه الحقيقة فإسرائيل ليست فقط تحت الوصاية الغربية الأمريكية وإنما تحت الوصاية الغربية الأمريكية الصينية الروسية فبالتالي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والتي تملك حق الفيتو جميعها تتفق حول حماية إسرائيل إذا تعرض لهجوم إيراني أو هجوم آخر سواء أكان الهدف هو حماية إسرائيل أو لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة ومنع الصراع من أن يتسع ويتطور بشكل يضر مصالح تلك الدول بالأساس.

