الدكتور محمد عبدالله – أخصائي التربية السلوكية والنفسية وثقافة الأطفال
تقترب الامتحانات وتزداد أجواء التوتّر والقلق في الأسر، خوفا على أبنائهم من عدم تحصيل النتائج المرجوّة والحصول على معدلات التفوّق المنشودة، ويجب على الآباء والأمهات أن يحرصوا على عدم تصدير الخوف والتوتّر قدر الإمكان لأبنائهم.
الإشادة بالأبناء في نطاق الأسرة، لا سيما من الأم أمام الأب والأقارب، لأنها تمنح الطلاب طاقة نفسية إيجابية ممتازة، تساعدهم نفسيا على تجاوز أي مصاعب أو امتحانات.
يجب أيضا أن تهتم الأمهات في المنزل بمدح الأبناء وعدم تحميلهم فوق طاقتهم ومنحهم الطاقة الإيجابية التي تدفعهم للاستذكار والمراجعة ومحاولة تحصيل ما فاتهم.
تعمُّد تصدير اللوم والانتقادات المتتالية للطلاب في المنزل، يصيب بخيبة أمل وسقطات نفسية كبيرة للأبناء.
تحفيز الأبناء بوعدهم بالسفر أو شراء شيء تم وعده به، مع تحقيق التفوّق وتحصيل نتائج جيّدة في الامتحانات، ما يعطي حافز أداء أعلى مع الامتحانات.
الحديث المستمر أمام الأبناء عن مكانة المتفوّقين والجوائز التي يحصلون عليها مع انتهاء الامتحانات وظهور النتائج، يشجّع الطلاب بقوة على بذل أقصى جهد وطاقة ممكنة لتحقيق نتائج مميزة في آخر العام الدراسي.
مِن المهم أيضا عدم تكرار المقارنة بين الأبناء والآخرين من أقرانهم لعدم تصدير العجز في بعض الأحيان، ويمكن الاعتماد على ذكر نماذج اجتماعية متفوّقة ورموز استطاعت أن تفيد الآخرين في ميادين العمل والعلم كنوعٍ من التحفيز على التفوّق.

