لا يزال الجدل يُثار حول ثوران بركان سانتياغويتو، حيث ارتفع منه عمود من الرماد لعدة كيلومترات.
ولا يتوقع علماء البراكين حتى الآن أي عواقب غير عادية من الثوران الحالي، فيما حثت السلطات السكان على اتباع قواعد السلامة، رغم الرعب الذي أحاط بهم جراء ثوران البركان.
يُذكر أنه ثوران بركان سانتياغيتو أدى إلى مصرع أكثر من 5 آلاف شخص، وذلك خلال عام 1902.

