تقدمت دراسة حديثة بتحديد 12 جينًا مرتبطًا بسرطان الثدي لدى نساء من أصول أفريقية، مما يشير إلى إمكانية تحسين التنبؤ بمخاطر المرض في هذه المجموعة السكانية.
وكشقت النتائج أيضًا اختلافات هامة في المخاطر الجينية بين النساء من أصول أفريقية وأوروبية.
اقرأ أيضًا: العقيد الأعلى لسلاح الجو.. الملك تشارلز ينقل رتبة احتفظ بها 32 عاماً إلى الأمير ويليام
الدراسة، التي نُشرت في دورية “نيتشر جينتيكس”، استندت إلى تحليل أكثر من 40 ألف امرأة من أصل أفريقي في الولايات المتحدة وأفريقيا وبربادوس، وشملت 18034 امرأة مصابة بسرطان الثدي.
أكدت الدراسة أن بعض الطفرات الجينية الجديدة كانت مرتبطة بشكل قوي بالمرض، مما يُسلط الضوء على أهمية الدراسات الموسَّعة في هذا المجال.
وتشير جمعية السرطان الأمريكية إلى أن النساء السود في الولايات المتحدة يعانين من معدلات إصابة أعلى بسرطان الثدي قبل سن الخمسين، وارتفاع معدل الإصابة بأنواع منه يصعب علاجها، ومعدل وفيات بالمرض أعلى 42% من النساء البيض.
وارتبط ست من الطفرات الجينية بارتفاع خطر الإصابة بما يعرف بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو الشكل الأكثر شراسة للمرض.
وجدت الدراسة أن النساء اللاتي يحملن الجينات الستة كلها أكثر عرضة 4.2 مرة لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي مقارنة باللائي ليس لديهن أي من هذه الجينات أو واحد فقط منها.
وأكدت الدراسة أن هذه النتائج تأتي في سياق معدلات الإصابة المرتفعة بسرطان الثدي بين النساء السود في الولايات المتحدة، وتعكس أهمية فهم التفاوتات الوراثية للتحسين في التشخيص والعلاج.

