أوضح منصور العسيري اخصائي علم النفس العيادي، استراتيجيات التعامل مع النسيان وتقوية ضعف الذاكرة.
خلال تصريحات متلفزة، أشار العسيري، إلى أن تقنية التأمل الذاتي من الاستراتيجيات الفعالة للتعامل مع النسيان، وتتمثل في التركيز على تأمل وتحليل المعلومات المراد حفظها، وهذا يساعد على تعزيز وترسيخ المعرفة في الذاكرة.
ومن التقنيات الأخرى ممارسة التدريب المتباعد، وهو عبارة عن تكرار المعلومات على فترات زمنية محددة ومتباعدة، كالتدرب على المادة المطلوب تذكرها على مدار ساعات أو حتى أيام، مما يساهم في تحسين عملية الحفظ وتقليل النسيان.
ويضيف العسيري أن تدوين المعلومات كتابيا يعتبر وسيلة فعالة لتقليل النسيان، حيث إن الكتابة وتقسيم المعلومات إلى أجزاء أصغر يسهل عملية الحفظ وتساعد في تحفيز مزيد من الحواس والإدراك الحسي، وبالتالي تعزز فرص الاحتفاظ بالمعلومات.
وأشار الأخصائي النفسي كذلك إلى أن هناك أسباب متعددة للنسيان، بعضها بيولوجي وبعضها وراثي، ولذلك ينبغي النظر بعين الاعتبار للعوامل الخارجية والنفسية التي قد تؤثر على قدرة الفرد على التذكر.
ويؤكد العسيري على أهمية النشاط البدني والرياضة في تعزيز وظائف الدماغ والذاكرة، حيث إن التمارين الرياضية المنتظمة تسهم في تحسين الذاكرة والأداء المعرفي بشكل عام، وتساعد على التغلب على النسيان.
كما لفت الأخصائي النفسي منصور العسيري، إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلًا ضروري لعملية تخزين المعلومات في الذاكرة، بجانب اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع الحرص على تناول الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والبذور.

