فتحت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس، تحقيقات عن عملاق التكنولوجيا “ميتا”، بشأن مخاوف تتعلق بحماية الأطفال بشأن منصتيها “فيسبوك وإنستغرام”.
وبحسب المفوضية الأوروبية، تثير التحقيقات مخاوف من أن “فيسبوك، وإنستغرام” تستغلان نقاط الضعف وقلة الخبرة لدى القُصّر، وتتسببان لديهم في سلوك إدماني.
اقرأ أيضًا: “سلامة النقل” عن عطل الطائرة الإندونيسية: لا يوجد ما يؤثر على سلامة أجواء الطيران في السعودية
وأشار مسؤول بالمفوضية الأوروبية إلى أن مصدر القلق الآخر هو تأثيرات “جحر الأرانب” التي تجذب المرء إلى المزيد والمزيد من المحتوى المزعج.
هذا ويساور المفوضية القلق بشأن وصول القُصّر إلى محتوى “غير مناسب”، فضلا عن الخصوصية.
ووفقًا لوسائل إعلام عالمية، قد تواجه “ميتا” دفع غرامات تصل إلى 6% من إيراداتها السنوية العالمية، في حال أثبت انتهاكها لهذه القواعد.
كما تخضع ميتا لتحقيق آخر من جانب قانون “الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي” بشأن تعاملها مع الإعلانات السياسية، قبيل إجراء انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في يونيو القادم.

