أسماء الجحدلي – جدة
قرّر المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، إضافة بند دائم للأوضاع التربوية والثقافية والعلمية للدول في حالة النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ على جدول أعماله.
وأعلن المجلس، الذي اختتم أعماله أمس في مدينة جدة، دعوته للإدارة العامة للمنظمة إلى التواصل والتنسيق مع الدول التي تواجه تلك الأوضاع.

ترأس الاجتماع ممثل المملكة العربية السعودية هاني المقبل، وشارك فيه ممثلو الدول العربية الأعضاء في المجلس. ودعا المجلس إلى إصدار تقارير دورية موحدة حول الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، ودعم جهود فلسطين في الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري.
وأكد المجلس رفضه للتهجير القسري بحق الفلسطينيين، ودعا المنظمات الدولية لاتخاذ إجراءات لوقف العدوان الإسرائيلي. كما دعا لتكييف البرامج المقدمة لدولة فلسطين بما يتلاءم مع الاحتياجات الطارئة والأولويات الوطنية للقطاعات التربوية والثقافية والعلمية الفلسطينية، وتوفير دعم طارئ للطلبة الفلسطينيين.

وبناءً على مقترح من ليبيا، دعا المجلس إلى وضع خطة استجابة للأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في حالة النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ، وتخصيص موارد لتنفيذ الأنشطة في الدول المعنية.
اقرأ أيضًا:
الرئيس التنفيذي لـ”الألكسو” لـ”الوئام”: مخرجات مؤتمر جدة راعت احتياجات ومتطلبات الدول العربية
مدير عام “الألكسو” لـ”الوئام”: استضافة السعودية لمؤتمر المنظمة يعكس حرصها على توحيد الصف العربي
وثمّن المجلس مبادرة السعودية لإطلاق منتدى الألكسو للأعمال والشراكات، الذي انعقد في تونس في يناير 2024، وشكر اللجنة العليا التي كانت برئاسة السعودية وعضوية 9 دول عربية. وأوصى بتوضيح التزامات المنظمة والدول الأعضاء في تنفيذ الأنشطة، مع مراعاة توزيع الأنشطة على الدول والخبرة المتوفرة فيها.
وأوصى المجلس بإنشاء وحدة للشراكات والتمويل الذاتي ترتبط بمكتب المدير العام للمنظمة، وتوكل إليها مهام البحث عن شركاء ومصادر تمويل جديدة، ورفع المقترح للمؤتمر العام والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وأثنت الدول الأعضاء على مبادرة السعودية لفعالية الأسبوع العربي في اليونسكو، ودعت لدعمها والمشاركة فيها لتعزيز الحوار الثقافي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأوضح أمين عام اللجنة الوطنية السعودية أحمد بن عبدالعزيز البليهد أن الأسبوع العربي في اليونسكو يهدف للاحتفاء بثراء الثقافة العربية من خلال الفن والأدب والحوار بين الثقافات.
وناقش المجلس آليات التوظيف في المنظمة وأهمية تحديثها لتحقيق التوزيع العادل بين الدول في الوظائف. واطلع على التقارير حول تنفيذ الخطة الإستراتيجية للتعاون الدولي وتنويع مصادر التمويل، وأوصى بعدد من التوصيات لدعم تنفيذ هذه الخطط.
وشهد الاجتماع مداولات ثقافية وتربوية وعلمية، ونقاشات حول المستجدات الثقافية والتحديات التي تواجه الدول الأعضاء، مع اقتراح حلول مناسبة.

