توجد أرقام قلقة تشير إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بفيروس “النورو” في بريطانيا، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها الموسمية خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشارت عالمة الأوبئة، إيمي دوغلاس، إلى أن هذا الارتفاع غير المسبوق قد يكون مرتبطًا بعوامل متعددة، بما في ذلك الظروف الجوية الباردة التي تزيد من انتشار الفيروس.
وأكدت دوغلاس أهمية اتخاذ التدابير الوقائية، مثل شرب السوائل بكثرة، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة في حالة الإصابة بأعراض النوروفيروس، كما حثت على عدم العودة إلى العمل أو المدرسة إلا بعد مرور 48 ساعة على تلاشي الأعراض، وتجنب إعداد الطعام للآخرين خلال هذه الفترة للحد من انتقال الفيروس.
ومن جانبه، أشار البروفيسور آدم فين، عضو اللجنة الاستشارية الحكومية للقاحات في جامعة بريستول، إلى أن بعض الحالات الحديثة ناتجة عن سلالات جديدة من الفيروس، ما يعني أن الأشخاص قد لا يكونوا لديهم حصانة ضد هذه السلالات.
وفيما يتعلق بالوقاية، شدد فين على أهمية استخدام الوسائل الوقائية المناسبة، وعدم الاعتماد فقط على المواد الهلامية الكحولية للتطهير، حيث أنها لا تقتل النوروفيروس بشكل فعال.
وفي الختام، أشار إلى أن هناك لقاحات قيد التطوير، مما يعزز الأمل في السيطرة على انتشار الفيروس في المستقبل القريب، ويساهم في تقليل حالات الإصابة وأعراضها.

