تثير الحكومة الكندية مخاوف بشأن إمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين على تيك توك، بينما تنفي المنصة ذلك.
مخاوف الحكومة الكندية:
يعتقد مسؤولون في المخابرات الكندية أن الحكومة الصينية لديها “استراتيجية واضحة” لجمع المعلومات الشخصية من مستخدمي تيك توك حول العالم.
يخشون من استخدام الصين لتحليلات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي “للتأثير في المجتمعات وتقويض الديمقراطيات”.
إجراءات الولايات المتحدة:
في محاولة للحد من مخاطر الأمن القومي، أقرت الولايات المتحدة قانونًا قد يحظر تيك توك ما لم تنفصل عن شركتها الأم الصينية، ByteDance.
رفعت تيك توك دعوى قضائية ضد القانون، مدعية أن الحظر غير دستوري.
موقف تيك توك
تنفي تيك توك بشكل قاطع مشاركة بيانات المستخدمين الكنديين مع الحكومة الصينية.
تدعي أن بيانات المستخدم الأمريكي يتم تخزينها في الولايات المتحدة فقط على بنية تحتية سحابية تابعة لشركة Oracle، ولا يمكن الوصول إليها من قبل أي شخص خارج الولايات المتحدة.
قامت تيك توك بجهود كبيرة لمعالجة مخاوف الأمن القومي، بما في ذلك مشروع تكساس وهي مبادرة لإبقاء بيانات المستخدم الأمريكي في الولايات المتحدة، ومشروع “كلوفر” وهي مبادرة مماثلة للبيانات الأوروبية.

