اعتقد علماء من أمريكا وبريطانيا أن هناك كائنًا واحدًا فقط سيتمكن من البقاء حتى نهاية العالم، حسبما نشر موقع ” UNILAD” البريطاني.
وتمكن باحثون من جامعتي “أكسفورد” البريطانية، وجامعة “هارفارد” الأمريكية من تضييق نطاق البحث حول المخلوق الذي لديه أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة أحداث نهاية العالم، والتي قد تأتي من الفضاء .
ونظر الباحثون إلى ثلاثة مصادر فيزيائية، ووجدوا أن البشر لن يتمكنوا من النجاة من مثل هذه الأحداث، بينما هناك مخلوق واحد قد يكون لديه فرصة، وهو حيوان ” بطيء الخطو” ويعرف أيضًا باسم “دب الماء”.
و”دب الماء” أو “بطئ الخطو” هي حيوانات مائية شبه مجهرية ذات رؤوس مسطحة وثمانية أرجل وأجسام ممتلئة.
وقال ديفيد سلون المؤلف المشارك في الدراسة: “لدهشتنا وجدنا أنه على الرغم من أن تأثيرات المستعرات القريبة أو تأثيرات الكويكبات الكبيرة ستكون كارثية على الناس، إلا أن بطئ الخطو قد لا يتأثربها”.
وتابع: “من أجل ضمان بقائها على قيد الحياة، تستطيع المخلوقات الصغيرة الدخول في حالة من السبات، وخلالها تطرد أكثر من 95% من الماء من أجسامها، فهم قادرون على تحمل درجات حرارة منخفضة تصل إلى -460 درجة فهرنهايت، و302 درجة فهرنهايت، بالإضافة إلى الضغط الشديد والإشعاع القوي”.
وأضاف: “نظرًا لأنهم يستطيعون تحمل كل ذلك، فإنني أقول إن بطئ الخطو يستحق الفوز في معركة البقاء على قيد الحياة في نهاية العالم”.

