تتواصل المساندة العالمية لفلسطين، في بعض الدول الغربية من خلال التظاهرات التي تشهدها الجامعات مؤخرًا، والتي تكللت باعتراف كل من أيرلندا والنرويج وإسبانيا بالدولة الفلسطينية المستقلة.
اللوبي الصهيوني
وقال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن حالات القمع التي قامت بها الشرطة ضد المتظاهرين في بروكلين هي خطوة تؤكد على أن اللوبي الصهيوني يتحكم في الدولة الأمريكية، لافتًا إلى أن هذه التظاهرات التي خرجت عن بكرة أبيها في الجامعات الأمريكية والفرنسية تؤكد على أن القضية الفلسطينية كشفت كذب الرواية الإسرائيلية وأن المظلومية التي كانت تقدمها إسرائيل طوال السنوات الماضية ما هي إلا أكذوبة كبيرة للضغط على الدول الكبرى لعدم إقامة دولة فلسطينية”.

وأضاف “الجمل” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه دائماً ما يتم اتهام المواطنين الفلسطينيين بأنهم هم الإرهابيون وما حدث خلال الثمانية أشهر الماضية أكد للمجتمع الدولي أن إسرائيل هي دولة عنصرية من الدرجة الأولى وتمارس عنصريتها على حقوق الفلسطينيين من خلال التهجير القسري ورفض إقامة الدولة الفلسطينية.
وتابع الباحث السياسي: “استخدام أمريكا للفيتو أكتر من مرة ضد وجود هدنة إنسانية أو إقامة دولة فلسطينية هو الذي سد الأفق أمام هؤلاء الطلاب الذين رأوا أن اليمين المتطرف في أمريكا ينعكس بشكل كبير على الحريات الأساسية التي بنيت عليها هذه الدولة الكبيرة.
التصعيد ضد إسرائيل
واستكمل “الجمل”: “وبالتالي فإن وتيرة تصعيد العمل الطلابي ضد الكيان الصهيوني والقضية الفلسطينية ومحاولة الضغط لقطع العلاقات بأي من المؤسسات الإسرائيلية سيكون من مصلحة القضية الفلسطينية.

