كشف مون جاي إن الرئيس الكوري الجنوبي السابق، في مذكراته، أسرارا جديدة عن شخصية كيم كونج أون رئيس كوريا الجنوبية.
وكان مون جاي قد نجح في تسهيل عقد القمم التاريخية بين كيم والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وقال مون جاي، في مذكراته الجديدة بعنوان “من الحدود إلى المركز”، إن الرئيس الكوري الشمالي أوضح بشكل متكرر أن بلاده لا تخطط لاستخدام أسلحتها النووية، معربا عن إحباطه بسبب انعدام الثقة العالمي، حسبما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وأضاف مون أن رئيس كوريا الشمالية ذكر بشكل مفاجئ أن لديه ابنة ولا يريد أن يعيش جيلها تحت وطأة الأسلحة النووية.
وتابع، في مذكراته، :”لقد شرح كيم بإخلاص التزامه بنزع السلاح النووي، وقال مرارًا وتكرارًا إنه لا ينوي استخدام القدرات النووية”.
وجاءت مذكرات مون بعد شهر واحد فقط من إشراف كيم على أول تدريبات “الزناد النووي” لكوريا الشمالية، والتي تضمنت محاكاة هجوم نووي مضاد كتحذير للأعداء.
وأجريت التدريبات في 22 أبريل، وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن في وقت سابق أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى في ذلك اليوم، وهو ما أكدته طوكيو أيضًا.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية حينها أن كيم أشرف على تدريب تكتيكي مشترك يحاكي هجومًا نوويًا مضادا يتضمن مدفعية صاروخية متعددة ضخمة.

