شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا، متجهًا لتحقيق أكبر زيادة أسبوعية في ما يقارب الشهر ونصف الشهر، بدعم من بيانات اقتصادية قوية وتصريحات متشددة من محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
كما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 1.3% إلى 0.6605 دولار أمريكي خلال الأسبوع، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بنحو 0.6% إلى 0.6098 دولار أمريكي. أما اليورو، فقد تداول عند 1.0814 دولار، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 0.5% على مدار الأسبوع.
تُظهر البيانات الصادرة عن الولايات المتحدة تسارع النشاط التجاري إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين، وقد أعلن المصنعون عن زيادة في أسعار مجموعة من المواد الأولية، مما يشير إلى تغير في توقعات السوق الأمريكية بشأن احتمالية خفض أسعار الفائدة.
كشف محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي، الذي عُقد بين 30 أبريل و1 مايو والمنشور هذا الأسبوع، عن تباحث صناع السياسة حول ما إذا كانت أسعار الفائدة الحالية مُقيدة بما فيه الكفاية لكبح جماح التضخم. هذا النقاش فاجأ المستثمرين الذين كانوا يتوقعون خفضًا في أسعار الفائدة.
تسببت قوة الدولار في تعرض الين لضغوط كبيرة، حيث تراجع بنحو 0.8% خلال الأسبوع ليصل إلى 157.10 مقابل الدولار. ولم يكن الين بعيدًا عن تسجيل أدنى مستوياته في 22 عامًا، الذي بلغه الشهر الماضي عند 171.44 مقابل اليورو.

