يتعرض الإنسان للكثير من الأصوات المرعبة من حوله، لكن تلك الأصوات تتضاءل شدتها مقرنة بصوت واحد فقط يُصنف على أنه “الأكثر رعبًا حول العالم”.
وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير لها، أن صافرة الموت الآزتيكية، تعد مزيج بين صفير الرياح وصرخة ألف جثة.
وأعاد الخبراء مؤخرًا إنشاء صوت صافرة الموت الأزتيكية عبر بناء نسخة جديدة من الأداة الأسطورية باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد.
وابتكروا صفاراتهم الجديدة بناءً على التصميم الأصلي على شكل جمجمة، والذي تم العثور عليه مع هيكل عظمية في المكسيك خلال أواخر التسعينيات.
وقال جيمس جيه أورجيل أحد الخبراء الذين أعادوا إنشاء الصوت، : “اعتبر هذا الصوت الأكثر رعبًا في العالم.. فالصوت الذي تصدره تلك الصافرة يزرع الخوف في قلبك”.
واستعرض أورجيل قصة اكتشاف صافرة الموت الآزتيكية في عام 1999، حيث تم العثور عليها في يد هيكل عظمي مقطوع الرأس أثناء التنقيب في معبد الأزتك في مكسيكو سيتي.
وتابع: “اعتقد علماء الآثار في البداية أن هذه لعبة ما، ولم يفكروا كثيرًا في الأمر.. واستغرق الأمر 15 عامًا حتى قام أحد العلماء بتفجير الحفرة الموجودة في الجزء العلوي منها وخرج منها ذلك الصوت، لقد كان اكتشافًا مذهلاً”.
ويعتقد بعض الخبراء أن الأزتيك ربما استخدموا الضجيج لمساعدة أرواح الناس على الانتقال إلى الحياة الآخرة عندما يتم التضحية بهم.
وفي الوقت الحالي، يمكن شراء صفارات الموت من على المتاجر الإلكترونية العالمية مثل “أمازون” والمصنوعة من مجموعة متنوعة من المواد مثل السيراميك وألياف الكربون.

