الوئام – خاص
تواصل السعودية مساندة القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، حيث شدد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، على ضرورة إبقاء حل الدولتين حيا، مشيرًا إلى وجود إجماع دولي على أنه الوسيلة الوحيدة لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان أمن إسرائيل.
وأكد وزير الخارجية، على أن المملكة تركز على إبقاء حل الدولتين فاعلا كأساس دائم للسلام، مشددًا على أن اللجنة الوزارية المشتركة تهدف إلى معالجة الأزمة في غزة، منوهًا إلى أن هناك المزيد من الدول الأوروبية تفكر في الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
المبادرة العربية للسلام
وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن هذا التصريح يأتي متسقا مع موقف السعودية الثابت لحل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين حيث أكدت السعودية أنه لا اتفاق من أي نوع مع إسرائيل قبل مسار واضح لحل الدولتين.

وأضاف “الرقب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه على الرغم من أن هذا الموقف به مرونة من قبل السعودية إلا أن الاحتلال الإسرائيلي لا يريد الإبقاء على مسار حل الدولتين بل يريد أن يحصل على التطبيع مع كل الدول في المنطقة بما يخدم مصالحه دون دفع أي مقابل، وهذا لن يقبله أحد، لإدراك الجميع أنه لا استقرار في المنطقة دون تحقيق السلام في فلسطين على أساس حل الدولتين، وهذا الموقف من القيادة السعودية يلقى تقديرا من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وكل الداعمين للسلام”.
وتابع الرقب أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تسعى إلى الوصول مع السعودية لاتفاق يتجاوز المبادرة العربية للسلام التي هي بالأصل مبادرة سعودية، لكن موقف السعودية كان شديد الوضوح وأكدت أنه لا يوجد أي مجال للحديث عن علاقات مع إسرائيل قبل إقامة الدولة الفلسطينية وبالتالي يظل مسار حل الدولتين حيا خاصة بعد أن قتل اليمين الإسرائيلي كل أمل لعملية السلام.

