يمثل استهداف قوات الاحتلال لخيام النازحين في رفح، أحد أدوات الضغط على الشعب الفلسطيني للخروج قسرًا من قطاع غزة كما يعتبر جزءا من عملية الإبادة الجماعية الممنهجة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر الماضي.
لقد كانت السعودية واضحة جدًا حين حملت السلطات الإسرائيلية كامل المسؤولية جراء ما يحدث في رفح وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال ودعت إلى وقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والعودة فورًا إلى مسار الحل السياسي.
كما وضعت السعودية المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتحرك واتخاذ خطوات إيجابية واضحة وقابلة للتطبيق لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والعمل في سياق حل القضية الفلسطينية بشكل كامل وفق المبادرة العربية التي تقدمت بها السعودية منذ 2002 ولا تزال هي المبادرة الوحيدة للسلام في المنطقة.
إن الصمت الدولي على جرائم الاحتلال في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية يغري سلطات الاحتلال بارتكاب العديد من المجازر بحق الشعب الفلسطيني ويفاقم حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في فلسطين ويضع مصداقية المجتمع الدولي على المحك.

