الوئام – خاص
جريمة بشعة أخرى تضاف لسجل جرائم الحرب التي يمارسها الاحتلال في قطاع غزة عبر استهداف خيام النازحين شمال غرب رفح حيث خلفت الجريمة مئات القتلى الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء نتيجة القصف العنيف ومن نجا من القصف مات محترقًا تحت عمود خيمته، بالإضافة إلى مئات الجرحى ممن فقدوا أطرافهم ومعظمهم من الأطفال والنساء.
جريمة مكتملة الأركان
وتعليقًا على الأمر قال الدكتور هيثم نايف المحلل السياسي الفلسطيني، إن استهداف خيام النازحين الفلسطينيين بالقرب من مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمال غرب رفح جريمة مكتملة الأركان من الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف “نايف” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن تلك الجريمة تُعد جزءا من حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني التي ترتكب إثر أحداث السابع من أكتوبر، بهدف الانتقام من الشعب وتصفية القضية الفلسطينية.
جريمة حرب
وتابع المحلل السياسي الفلسطيني: “هي جريمة حرب يجب أن تضاف إلى قائمة التهم الموجهة إلى هذا الكيان المجرم، ولابد أن يكون استهداف خيام النازحين الأبرياء نقطة تحول في مواقف الدول الداعمة لإسرائيل”.
وأدانت العديد من الدول العربية، قصف القوات الإسرائيلية لخيام النازحين في مدينة رفح الفلسطينية.
وأكدت السعودية، رفضها القاطع لاستمرار الانتهاكات السافرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي لكافة القرارات والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وأهابت بالمجتمع الدولي ضرورة التدخل الفوري لوقف المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي للحد من تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

