الوئام – خاص
وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ووزارة الثقافة، ممثلة في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، برنامجا تنفيذيا، وهو ما يعد فرصة سانحة وقوية لتدريب عدد من الشباب السعودي بقطاعات ومراكز وإدارات “الإيسيسكو”، وتطوير قدراتهم وإطلاعهم على بيئة عمل المنظمات والمؤسسات الدولية.
ويأتي توقيع البرنامج التنفيذي ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين “الإيسيسكو” ووزارة الثقافة السعودية في ديسمبر عام 2022، بمدينة الرياض، والتي نصت آنذاك على تعزيز التعاون في المجال الثقافي.
يؤكد أحمد السماري، الأديب والكاتب وصاحب العديد من الإصدارات الأدبية، أن “التعاون بين ’الإيسيسكو’ ووزارة الثقافة يتسق مع جهود المنظمة الدولية في تنفيذ العديد من البرامج لتعزيز ريادة الأعمال وتطوير المهارات العلمية، من خلال ما يقدمه برنامج ’الإيسيسكو’ من تدريب للشباب العربي والإسلامي”.

ويضيف أحمد السماري، في حديث خاص لـ”الوئام”: “البرنامج التنفيذي يمتد لمدة عامين، ويركز على تبادل الخبرات وبناء القدرات من خلال توفير فرص تدريبية للكفاءات السعودية في القطاع الثقافي، لتلبية احتياجات السعوديين المرشحين من قبل اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم”.
ويوضح أحمد السماري: “مذكرة التفاهم تركز على تصميم برنامج لبناء قدرات السعوديين وتقييم المتدربين وإكسابهم خبرات ومعارف جديدة، تسهم في صقل مهاراتهم ومعارفهم الثقافية المختلفة، من خلال توفير أفضل الفرص التدريبية لهم داخل قطاعات ومراكز وإدارات ’الإيسيسكو’، وتعريفهم بدور المنظمة وآليات عملها”.
الكاتب السماري يتابع حديثه قائلا: “كل ذلك سيصب أخيرا في خلق جيل صاحب قدرات وخبرات ومعارف جديدة، تحقق الريادة والقيادة في مجالات التربية والعلوم والثقافة لهذه البلاد المباركة ولمواطنيها الأوفياء”.

