أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، من خلال متحدثه الرسمي، أن بلاده تسمح لأوكرانيا باستعمال الأسلحة الألمانية لاستهداف مواقع داخل الأراضي الروسية.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب تصريحات مماثلة صادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية.
شتيفن هيبستريت، المتحدث باسم شولتس، أوضح في بيان اليوم الجمعة أن الإذن قد منح لأوكرانيا استنادًا إلى “حقها في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي”، خصوصًا في مواجهة الهجمات القادمة من المناطق الروسية المحاذية للحدود الأوكرانية.
أضاف هيبستريت أنه يمكن لأوكرانيا استخدام الأسلحة المقدمة لها للدفاع، بما في ذلك تلك التي زودتها بها ألمانيا.
من جانبه، أفاد مصدر مقرب من الرئيس الأوكراني بأن الولايات المتحدة وافقت على استخدام أوكرانيا للذخائر الأمريكية لقصف أهداف روسية.
وكان بايدن وضع قيودا، في وقت سابق، على استخدام كييف للأسلحة الأمريكية بحيث لا تتمكن من ضرب أهداف على الحدود بالقرب من خاركيف إلا بعد أن حققت روسيا تقدما كبيرا حول المدينة في الجزء الشمالي الشرقي.
الرئيس الأمريكي جو بايدن، بحسب التقارير، منح بالفعل الإذن لأوكرانيا لاستخدام الأسلحة الأمريكية لضرب أهداف في روسيا بهدف الدفاع عن مدينة خاركيف، باستثناء الصواريخ طويلة المدى المعروفة باسم ATACMS والتي يمكن أن تصل إلى أهداف على بعد 200 ميل، أو 300 كيلومتر.
وأكد المسؤول أنه سُمح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الأمريكية المضادة للطائرات لإسقاط التهديد الوشيك المتمثل في تحليق الطائرات الروسية في المجال الجوي الأوكراني والروسي.

