الوئام – خاص
تمثل الاعترافات الدولية الأخيرة بدولة فلسطين المستقلة إضافة نوعية لجهود الحل السياسي نظرًا للمكانة التي يتمتع بها الاتحاد الأوروبي كتكتل دولي الأمر الذي يساعد على حل القضية الفلسطينية بشكل سياسي وفق المبادرة العربية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
147 دولة تعترف بفلسطين
وأكد ثائر نوفل أبو عطيوي الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين، وصل إلى 147 من أصل 193 دولة أعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد اعتراف أيرلندا والنرويج وإسبانيا وسلوفينيا فيما تعتزم دولا أخرى القيام بنفس الخطوة.

وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن اتساع حجم التفاعل العالمي والاعتراف بدولة فلسطين في الهيئة العامة للأمم المتحدة يعطى منحى ايجابيا في المستقبل وصولا إلى الاعتراف من كافة دول العالم بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة التي نصت عليها كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
وأوضح السياسي الفلسطيني، أن تزايد الاعتراف بدولة فلسطين وخصوصا من الدول الاوروبية يعطي إضافة نوعية لأهمية الاعتراف، نظرا لحجم هذه الدول وقوة تأثيرها بين دول العالم، الأمر الذي يعمل على تسليط الضوء على القضية الفلسطينية ومطالبها من أجل الوصول للحرية والاستقلال.
وتابع “أبو عطيوي”: “الاعتراف بدولة فلسطين مؤشر على اعتراف دول العالم على قبولها فكرة حل الدولتين ودعم مشروع التفاوض للسلام العادل والشامل، الذي يضمن الوصول لدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية”.
حل الدولتين
واستكمل “أبو عطيوي”: “من أجل الحصول على دعم وتأييد وتفاعل متواصل للاعتراف بدولة فلسطين التي تعتبر بوابة الوصول لفكرة حل الدولتين لا بد من تكاثف الجهود الفلسطينية مع الجهود العربية، من أجل تكوين قوة ضغط وتأثير عالمية على دولة الاحتلال الاسرائيلي، للقبول بفتح مسار وأفق لحلول تفاوضية سلمية تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة”.

