دشن الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، جامعة الدفاع الوطني وحضر حفل تخريج دارسي البرامج الأكاديمية بكلية القيادة والأركان للقوات المسلحة لعام 1445هـ في الرياض.
استقبل الأمير خالد بن سلمان عند وصوله الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف، نائب وزير الدفاع، والفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء الركن محمد بن جدوع الرويلي، رئيس جامعة الدفاع الوطني.
شاهد الأمير خالد بن سلمان عرضًا مرئيًا عن تاريخ كلية القيادة والأركان ومنجزاتها منذ تأسيسها، وأنشطتها الأكاديمية الحالية، ومبادراتها للتحول إلى جامعة الدفاع الوطني؛ بهدف تطوير وزارة الدفاع.
أعلن خلال الحفل نتائج خريجي برنامج ماجستير الدراسات الاستراتيجية الدفعة 15، وبرنامج ماجستير العلوم العسكرية الدفعة 50، حيث التحق بهذه البرامج عدد من الدارسين من مختلف وزارات ومؤسسات الدولة، بالإضافة إلى 47 دارسًا من الدول الشقيقة والصديقة. كرم الأمير خالد بن سلمان الخريجين المتفوقين وتسلَّم هدية تذكارية من رئيس الجامعة.
في ختام الحفل، التُقطت صورة تذكارية للأمير خالد بن سلمان مع الخريجين، ثم عُزف السلام الملكي.

وعبر حسابه على منصة “إكس”، عبَّر وزير الدفاع عن سعادته بتدشين جامعة الدفاع الوطني، مضيفًا: “سعدت بتدشين جامعة الدفاع الوطني صرحًا تعليميًا يرتكز على رؤية تطوير وزارة الدفاع، التي رسمها سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، ويُسهم في التكامل مع كافة عناصر القوى الوطنية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة”.
تاريخ جامعة الدفاع.. كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة سابقا
تأسست في عام 1958م تحت اسم “معهد الضباط العظام”، وتغير اسمها إلى “معهد الضباط الأقدمين” في عام 1963م. وبعد الحاجة لضباط مؤهلين وذوي كفاءة علمية وعسكرية عالية، صدر مرسوم ملكي في عام 1968م بتحويل المعهد إلى “كلية القيادة والأركان السعودية” واعتماد نظام جديد لها.
تخرجت أول دورة تحت رعاية الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- في نهاية عام 1968م، ومنذ ذلك الحين شهدت الكلية تجديدًا وتطويرًا مستمرًا لخططها التعليمية، بما يحقق الأهداف الرئيسية للتعليم العالي العسكري الاحترافي.
في عام 1985م، تغير اسم الكلية إلى “كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة”، ونُقل مقرها إلى بلدة العيينة، حيث تم تطوير منشآتها لتصبح مجمعًا ثقافيًا علميًا. شهدت الكلية استحداث “جناح الحرب” في عام 2009م لتأهيل الضباط استراتيجيا وعملياتيًا، وافتتاح مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة في عام 2015م، ثم تحولت إلى جامعة الدفاع الوطني التي دُشنت تحت المسمى الجديد أمس الإثنين.
وخلال أكثر من 67 عامًا، قدمت الكلية تعليمًا عسكريًا رائدًا تحت شعار “علم، فكر، تخطيط”، حيث قامت بتعليم وتدريب نخبة من ضباط القوات المسلحة، وضباط من القطاعات العسكرية والأمنية الأخرى، وضباط من الدول الشقيقة والصديقة، وتزويدهم بالمعارف والعلوم العسكرية.
وتنفذ الكلية برامج أكاديمية، ودورات ودبلومات، تلبي احتياجات منظومة الأمن الوطني، وتسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الدفاع، ومنها برامج ماجستير الدراسات الاستراتيجية، وماجستير العلوم العسكرية، ودبلومات في الأمن الوطني، والقيادة الاستراتيجية، والإعلام العسكري، والقانون الدولي الإنساني.

