مع سير إجراءات مُحاكمة هانتر بايدن، أثير تساؤلات حول طبيعة هذه الاتهامات التي يواجهها نجل الرئيس الأمريكى جو بايدن، والعضو في الحزب الديمقراطي، والذي يعمل كمحام، مع إعلان خضوعه لتحقيق ضريبي من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديلاوير بسبب شكوك حول تلقيه اموال من روسيا والصين أثناء ادارته لشركة غاز بوريسما الأوكرانية.
سلاح ومخدرات وفساد
تتعلق التُهم التي يواجهها هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالتهرب الضريبي والفساد وحيازة السلاح وتعاطي المخدرات؛ ما يُعرِّضه للسجن في حال ثبوت هذه التهم عليه، حيث يتهم الجمهوريون هانتر بايدن بالاستفادة من سلطة والده السياسية لتحقيق مكاسب شخصية في تعاملاته، خصوصاً في أوكرانيا والصين.
الاستجوابات التي يواجهها هانتر بايدن
لدى الجمهوريين، الذين يتمتعون بالأغلبية في مجلس النواب، عدة خطوط للتحقيق في أنشطة هانتر بايدن، سيحققون في ما إذا كان والده، الرئيس بايدن، متورطاً بصورةٍ فاسدة في أعماله المربحة لكياناتٍ في الصين وأوكرانيا عندما كان نائباً للرئيس، وما إذا كانت إدارته قد سعت إلى حماية ابنه.
الاتهامات حول أوكرانيا
حصل هانتر اعتباراً من مايو 2014، على راتب سنوي قدره مليون دولار للمشاركة في مجلس إدارة شركة بوريسما الأوكرانية للغاز في ذلك الوقت، كان بايدن نائباً للرئيس وقائداً لإدارة أوباما في الشأن الأوكراني، إلا أن هذا الراتب خُفِّضَ في 2017 بعد أن ترك والده منصبه واستقال منه في 2019، ويريد الجمهوريون معرفة ما إذا كان قد استغل هانتر منصب والده بعلمه، وزعموا أن ضغط جو لإقالة فيكتور شوكين المدعي العام الأوكراني، قد كوفئ بايدن لأجله من قِبَلِ شركة بوريسما.
5 ملايين دولار لإزاحة شوكين من منصبه
وفقاً للتفاصيل التي نشرها تشاك غراسلي، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، زعم مخبر تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي كان يعمل لصالح شركة بوريسما أن الشركة دفعت دفعتين بقيمة 5 ملايين دولار لـ”بايدن” في ما يتعلق بإزاحة فيكتور شوكين المدعي العام الأوكراني من منصبه ولم يُتحقَّق من هذا الادعاء رغم المزاعم بوجود تسجيلات صوتية لكل من هانتر وجو بايدن كدليل على ذلك.
اتهامات متعلقة بالصين
يدور أحد الاستجوابات حول رحلة هانتر بايدن إلى الصين في ديسمبر 2013 مع والده، الذي كان حينها نائباً للرئيس، حيث ساعد هانتر في الترتيب لجوناثان لي، الرئيس التنفيذي لصندوق الأسهم الخاصة المسمى BHR، لمصافحة والده، كما ساعد الصندوق “شركة تابعة لمجموعة دفاعية صينية” في شراء شركة لقطع غيار السيارات في ولاية ميتشغان، وساعد شركةً صينية على شراء منجم للكوبالت.
بايدن “الرجل الكبير”
وأحد الاستجوابات الأخرى التي يواجهها هانتر بايدن، يتمحور حول محاولة نجل الرئيس الأمريكي إبرام صفقة مع مؤسسة تمويل الطاقة النظيفة (CEFC)التي كانت أكبر شركة طاقة خاصة في الصين آنذاك، حيث أشارت رسالة بريد إلكتروني تعود إلى عام 2017، كانت موجودةً على اللاب توب المُهمَل لهانتر، إلى أن “الرجل الكبير” سيحصل على حصة 10% في المشروع، ويزعم الجمهوريون وشريك الأعمال السابق لهانتر، توني بوبولينسكي، أن الرجل الكبير كان جو بايدن، الذي ترك منصبه في هذا الوقت.
نساء ومخدرات
الجمهوريون أشاروا أيضاً في مجلس النواب، إلى أن “الدولة العميقة” سعت إلى حماية هانتر بايدن، من خلال تهدئة الحديث عن جهاز اللاب توب والتحقيقات والتهم الموجهة لهانتر بايدن، حيث ظهر جهاز اللاب توب قبل فترةٍ وجيزة من انتخابات 2020، وكان مليئاً بصور هانتر التي تظهر فيها نساء ومخدرات، بالإضافة إلى أعمال “الرجل الكبير”.

