كشفت جمعية القلب الأمريكية أن أمراض القلب والأوعية تشكل خطرًا كبيرًا على حياة الأمريكيين بشكل أكبر بحلول عام 2050.
وأوضحت الجمعية الأمريكية، في تقرير حديث صادر عنها، أن أكثر من 6 أشخاص من كل 10 أمريكيين سيصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية بحلول ذلك العام.
وأضافت أن أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم ستؤثر على أكثر من 184 مليون بالغ داخل أمريكا بحلول عام 2050، أي ما يمثل نحو 61% من الأمريكيين حينها.
وتشير التقديرات إلى أن انتشار مرض الشريان التاجي بين البالغين في أمريكا سيرتفع من 7.8% خلال عام 2020 إلى 9.2% خلال 2050، في حين سيزيد قصور القلب من 2.7% إلى 3.8% في نفس الفترة.
من جانبها، قالت نانسي براون الرئيس التنفيذي لجمعية القلب الأمريكية،: “مع دخول جمعية القلب الأمريكية قرنها الثاني، فإن مستقبلنا يدور حول تحسين مستقبلك.. ومن المهم تحديد العبء الكامل لأمراض القلب والأوعية الدموية حتى نتمكن من توجيه السياسات والتدخلات على مستوى المجتمع والنظام الصحي اللازمة لتغيير هذا المسار الحالي بشكل أفضل.”
وأضافت: “نحن ندرك أن مشهد صحة القلب والأوعية الدموية سيتغير على مدى العقود الثلاثة المقبلة بسبب ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، والسكان الأكبر سنا الذين يعيشون لفترة أطول، وزيادة أعداد الأشخاص من السكان الذين يعانون من نقص الموارد”.
وأشارت إلى أن نتائج هذه النصائح المهمة تتنبأ بخسائر بشرية واقتصادية فادحة من أمراض القلب والسكتات الدماغية إذا لم يتم إجراء تغييرات”.

