الوئام – خاص
تُولي السعودية اهتماما واسعا خلال الفترة الأخيرة بالقطاع غير النفطي وتعزيز أدائه الاقتصادي، وأظهر مسح، الأسبوع الماضي، أن القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية شهد نموا قويا آخر في مايو الماضي، وفقا لأحدث مؤشر لمديري المشتريات (PMI)، الصادر عن بنك الرياض.
يقول الدكتور سالم سعيد باعجاجه، الخبير الاقتصادي وأستاذ المحاسبة بجامعة الطائف وكيل كلية العلوم الإدارية للتطوير والجودة سابقا: “وفقا لأحدث مؤشرات مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض، شهد القطاع غير النفطي نموا قويا، بسبب الطلبات الجديدة على هذه المنتجات غير النفطية، ويقابل هذا النمو بالقطاع غير النفطي زيادة في فرص العمل لتلبية الطلب المتزايد على السلع والخدمات، كما شهد مايو الماضي، ارتفاعا في النشاط التجاري بمعدل كبير، مما أدى إلى استمرار فترة النمو القوي للإنتاج في الاقتصاد غير المنتج للنفط”.

ويضيف سالم باعجاجه، في حديث خاص لـ”الوئام”: “زيادة الطلب على المنتجات والخدمات في القطاع غير النفطي، تعود بالنفع الاقتصادي الواسع، حيث تُشير التقديرات الأولية إلى نمو الناتج المحلي غير المنتج للنفط في الربع الأول من عام 2024، وتتجه التوقعات للربع الثاني من العام الجاري لاستمرار هذا المسار الصاعد”.
ويوضّح الخبير الاقتصادي أن “تصاعد أداء القطاع غير النفطي في السعودية، خلال الفترات الأخيرة، يرتبط ارتباطا وثيقا بتشجيع الحكومة على الاستثمار وتوفير المناخ المناسب للمستثمرين، ويعزّز فرص جذب المشروعات ورؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق السعودية”.

