الدماغ العضو الأكثر تعقيدًا في جسم الإنسان، وهو مسؤول عن التحكم في جميع وظائف الجسم، من التفكير والحركة إلى المشاعر والسلوك.
لكن مع مرور الوقت، قد يصبح الدماغ عرضةً لأمراض عصبية خطيرة مثل ألزهايمر والتصلب المتعدد، وخصوصا إذا ضعف حاجز الدم في الدماغ نتيجةً للعوامل البيئية والغذائية.
وحاجز الدماغ هو درع واقٍ يفصل بين مجرى الدم والجهاز العصبي المركزي، مانعًا دخول السموم والبكتيريا والفيروسات إلى الدماغ، وحافظًا على سلامة وظائفه.
تُقدم الطبيعة العديد من المكونات الغنية بالعناصر الغذائية التي تُساعد على تقوية حاجز الدم في الدماغ والحفاظ على وظائفه بشكل سليم، وفقا لمركز الصحة بألمانيا.
أوميجا 3
يمكن حماية حاجز الدم في الدماغ من خلال التغذية الصحية، أي تناول الأغذية المهمة لوظائف المخ مثل:
– الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 (الأسماك والمكسرات).
– الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم (الموز والمكسرات والكاكاو وبذور القرع العسلي).
– أطهمة تحتوى على فيتامين B12 (لحوم وكبد البقر والبيض ومنتجات الألبان والأسماك).
– الأغذية الغنية بمركبات النبات الثانوية مثل السلفورافان (البروكلي).
– والكركمين (الكركم).
– اللوتين وزياكسانثين (السبانخ واللفت) وحمض ألفا ليبويك (السبانخ والبروكلي).
احذر “الأسبارتام” و”الجلوتامات”
ومن الضروري أيضا الإقلال من الأغذية، التي تؤثر بالسلب على وظيفة حاجز الدم في الدماغ، مثل الأغذية المحتوية على مادة التحلية “الأسبارتام” ومُحسّن النكهة “الجلوتامات” وحمض الستريك (المشروبات كالليمونادة والمربى والفواكه المعلبة).
وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي الإقلاع عن المواد، التي تُلحق ضررا بحاجز الدم في الدماغ مثل النيكوتين والخمر والمخدرات.

