الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
إفرازات الأذن أحد الأعراض المهمة التي يجب على المريض الانتباه إليها وأخذها بعين الاعتبار، وتختلف أنواع إفرازات الأذن باختلاف السبب الذي أدى إلى ظهورها، وهناك العديد من الأسباب الشائعة لحدوثها.
شمع الأذن، وهو النوع الأكثر شيوعاً من الإفرازات، ومن الضروري أن نعلم أن شمع الأذن نوع من الزيوت التي تفرزها الأذن بشكل طبيعي، وقد يكون لونه أبيض أو أصفر أو بنياً، ويعمل شمع الأذن على منع دخول الأجسام الغريبة والبكتيريا عن طريق لزوجته، وأيضا بسبب الوسط الحمضي الناشئ عنه.
لكن عندما يفرز الشمع بشكل زائد قد يشكل انسداداً في القناة السمعية، ومن ثم لا بد من إزالة الشمع في عيادة طبيب مختص.
الإفرازات الدموية
هناك إفرازات أذن دموية، وتكون نتيجة إصابة للقناة السمعية أو لغشاء الطبلة، وذلك بسبب إدخال جسم غريب، مثل أعواد الأذن أو الصدمة الصوتية، وهناك أسباب أخرى من بينها: تغير الضغط بمقدار كبير بشكل مفاجئ، وإصابة في الرأس وكسور قاع الجمجمة، والإصابة بسرطان في الأذن، وتناول الأدوية المميعة للدم، مثل الأسبرين والوارفارين، أو الإصابة بالورم الكوليسترولي.
الإفرازات المائية
هناك نوع من الإفرازات المائية الصافية بالأذن، وغالبا ما تكون نتيجة:
تجمع الماء في الأذن بعد السباحة أو الاستحمام، وهو حالة طبيعية لا تعكس حالة صحية إذا لم تستمر لأكثر من 24 ساعة.
التهاب في الجلد داخل الأذن، مثل الإصابة بالأكزيما، وفي هذه الحالة قد يصاحب الصديد المائي القليل من الدم.
التهاب في الأذن الخارجية.
إصابة أو عملية جراحية في قاع الجمجمة، مما يؤدي إلى خروج السائل الدماغي الشوكي.
إصابة بأمراض مزمنة في الأذن، مثل التهاب الأذن الوسطى المزمن.
الإفرازات القيحية
تظهر غالبا في الأذن بسائل مائل للبياض، وتدل على التهاب في الأذن الوسطى أو في قناة الأذن التي تربط بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى.
ويعد التهاب الخشاء، وهو التهاب عظمة الخشاء في الجمجمة خلف الأذن، أحد الأسباب التي تؤدي إلى خروج إفرازات قيحية مائلة إلى اللون البني، وذات رائحة كريهة.

