الوئام – خاص
تتزايد التساؤلات حول مصير الحرب في غزة وإمكانية زيادة الضغوط على الجانب الإسرائيلي لوقف الحرب عقب تبنّي مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي يدعم مقترح الهدنة في غزة، بعد حصوله على 14 صوتا، وامتناع روسيا عن التصويت.
ضغط على نتنياهو
وقال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن الضغط الرئيسي الذي يواجهه نتنياهو، يأتي من قبل الإدارة الأمريكية، ومشروع القرار في الأمم المتحدة هو أداة من أدوات الضغط التي تمارسها الولايات المتحدة لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة ليس من باب الإنسانية أو احترام حياة الإنسان الفلسطيني بل من باب المصلحة السياسية لبايدن.

وأضاف “دلياني” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن بايدن يدخل الشهور الأخيرة تجاه الانتخابات وهو يرى أمام عينيه تراجعًا في مكانته وضعفًا في إمكانية إعادة انتخابه لأسباب كثيرة ولكن أبرزها هي استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية وسياسته الداعمة لحرب الإبادة في قطاع غزة.
وتابع القيادي في حركة فتح: “أما بالنسبة للضغوطات فلا شك أنها بقرار الأمم المتحدة تزداد لكنها لن تؤثر على القرار الإسرائيلي باستمرار حرب الإبادة لأنها غير مقرونة بخطوات عملية أي أنها تفتقد إلى خطوات مثل الاعتراف بالدولة الفلسطينية واتخاذ خطوات مقاطعة اقتصادية أو مقاطعة سياسية وسحب سفراء كل هذه الخطوات لم تتخذ”.

تغيير الموقف الإسرائيلي
واستكمل “دلياني”: “لذلك يبقى الضغط المستند إلى قرار الأمم المتحدة من دول أخرى غير الولايات المتحدة غير كاف لإحداث أي تغيير في الموقف الإسرائيلي ولنتذكر بأن هناك تضاربًا بين المصلحة السياسية والحزبية لأعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل وعلى رأسهم نتنياهو”.

