حطم روبوت ياباني يدعى “TOKUFASTbot” الرقم القياسي العالمي في حل مكعب روبيك بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
أظهرت لقطات جديدة أن الروبوت حل المكعب في 0.305 ثانية فقط، ما يجعله الأسرع في العالم، وفقًا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية.
طورت شركة Mitsubishi Electric اليابانية الروبوت لتحسين معدات التشغيل الآلي في مصانع الإلكترونيات. يتكون الروبوت من ستة أذرع متصلة بمحرك متعدد المحاور وكاميرا عالية السرعة، متصلة بجهاز كمبيوتر صناعي. يمكن لكل ذراع أن يدور بزاوية 90 درجة في 0.009 ثانية فقط، حسبما ذكرت الشركة في بيان.
في 21 مايو، حطم TOKUFASTbot الرقم القياسي السابق الذي كان 0.38 ثانية، والذي سجله روبوت من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 2018. وللمقارنة، يستغرق وميض العين البشرية ما بين 0.1 و0.4 ثانية، وفقًا لجامعة هارفارد.
سجل الرقم القياسي الجديد أسرع بحوالي 10 مرات من الرقم القياسي البشري الذي سجله ماكس بارك في يونيو 2023، والذي بلغ 3.13 ثانية.
أظهرت لقطات فيديو من شركة Mitsubishi أن الروبوت حل المكعب في 0.204 ثانية باستخدام حوالي 15 حركة في 7 مايو، لكن هذه المحاولة لم تتوافق مع “قواعد القياس” لموسوعة غينيس، لذا لم يتم احتسابها كرقم قياسي.
تستخدم المكعبات في محاولات تسجيل الأرقام القياسية حاليًا تحت مسمى “مكعبات الألغاز”، ولكنها بشكل عام تشير إلى مكعبات روبيك التي صممها النحات والمصمم المجري إرنو روبيك في عام 1974.
يعتبر حل مكعب روبيك، الذي يحتوي على أكثر من 43 كوينتيليون تركيبة ممكنة، تحديًا كبيرًا للبراعة وقوة الحوسبة. وقد تنافس مهندسو الروبوتات لمعرفة مدى سرعة إبداعاتهم في حل الألغاز.
بالإضافة إلى سرعة الروبوت، يعد النظام القوي لمعالجة المعلومات أحد أهم العوامل لنجاح الروبوت. يتميز TOKUFASTbot بقدرته على التمييز بين الألوان بدقة عالية بفضل الذكاء الاصطناعي الذي يعالج التغيرات الدقيقة في الألوان الناتجة عن التغيرات في الإضاءة والظلال.
وأشار تقرير من Ars Technica إلى أن الذكاء الاصطناعي يواجه صعوبة في التمييز بين اللونين الأحمر والبرتقالي لأن الأطوال الموجية لهما متقاربة، لكن نظام TOKUFASTbot تغلب على هذه المشكلة بكفاءة عالية.

