تكللت مبادرة السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالنجاح حيث تم اعتماد يوم 24 نوفمبر من كل عام يوماً عالمياً للتوائم الملتصقة، الأمر الذي يعكس الجهود التي توليها المملكة لصحة الإنسان بشكل عام والتوائم الملتصقة بشكل خاص حيث يهدف هذا اليوم إلى التوعية بهذه الحالات الإنسانية والاحتفاء بالإنجازات التي تم تحقيقها في مجال تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها.
ويُعدّ البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية والطفيلية منارةً مشعة في سماء العطاء الإنساني، وإنجازًا طبيًا استثنائيًا يتوج المملكة العربية السعودية كرائدة عالمية في هذا المجال المُعقد.
فقد نجح البرنامج دراسة 136 حالة من 27 دولة حول العالم كما تم إجراء أكثر من 60 عملية جراحية لفصل التوائم السيامية والطفيلية، تم خلالها إنقاذ حياة العديد من التوائم ممن واجهوا تحديات صحية صعبة كما يتم العمل على تحسين نوعية حياة التوائم بعد الفصل من خلال التأهيل الطبيعي والنفسي، ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يتم متابعة حالة التوائم حتى بعد مرور سنوات على فصلهم.
إن السعودية تضع الإنسان في المرتبة الأولى وتقدم المساعدات الإنسانية والإغاثية والعلاجية والدوائية لكافة المحتاجين في مختلف دول العالم دون تمييز على أساس اللون أو العرق أو الجنس أو الدين، انطلاقًا من الرسالة الإنسانية السامية التي تتبناها السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي ينفذ أكثر من 2674 في 99 دولة حول العالم.

