الوئام – خاص
بدأت العديد من الشركات الكبرى في الخروج من السوق الإسرائيلي، وذلك بسبب تأثيرات الحرب المدمرة التي تشنها على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي حيث قررت شركة “فيرلي” للصحة والبيانات، التابعة لشركة جوجل، إغلاق عملياتها في إسرائيل بعد ثلاث سنوات من افتتاح مركز للبحث والتطوير في تل الربيع.
أمر طبيعي

وقال طلعت طه المحلل السياسي، إن إغلاق شركة كبرى في تل الربيع في إسرائيل يُعد أمرا طبيعيا للغاية.
وأضاف “طه” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن 13 ألفا من الموظفين سوف يتم تسريحهم فيما بلغت خسائر الشركة 3.5 مليار دولار وربما أزيد من ذلك وهذا أمر طبيعي جداً أن يتم إغلاق هذه الشركة أو شركات أخرى مشابهة وذلك بسبب الحرب على غزة وليس كما يدعيه أصحاب الشركة أن هذا التسريح بناءً على تغيير النشاط فالشركة بدأت عام 2021 وعلى أساس أن إسرائيل ادعت أنها مستقرة ولكن ما حدث بعد 7 أكتوبر الماضي أكد عدم الاستقرار وانعدام الأمن في إسرائيل حيث حدث نوع من الهجرة العكسية وهاجر حوالي نصف مليون إلى أوروبا وأمريكا وآسيا بسبب عدم الأمان وصافرات الإنذار التي لا تنقطع أبدا.
وتابع المحلل السياسي: “أمر طبيعي جداً أن يتم إغلاق الشركات داخل الأراضي المحتلة فإسرائيل خسرت كثيرًا في هذه الحرب سواء بشكل مباشر من نفقاتها أو من عدم الشعور بالأمان وتوقف حركة الإنتاج وتوقف الاقتصاد والسياحة”.
لا أمان في إسرائيل
واختتم “طه”: “وكل ذلك بدايات إلى أن تصبح إسرائيل بالكامل غير آمنة وربما سوف يكون ذلك لعدة سنوات أخرى حتى تستطيع إسرائيل أن تدعي أنه يوجد أمان وما تفعله إسرائيل بحق الفلسطينيين يؤكد أن لا أمان لمن لا يعطي الأمان لغيرة”.

