أوقف كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني، خطة ترحيل المهاجرين إلى “رواندا” في اليوم الأول من توليه المنصب.
وقال مراقبون، إن خطة حزب المحافظين لترحيل المهاجرين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة بشكل غير قانوني إلى “رواندا” كانت “ميتة” فعليا بعد أن تعهد حزب العمال بإلغائها حال فوزه في الانتخابات.
وكان بوريس جونسون أول من أعلن عن خطة رواندا، واستمرت ليز تروس وسوناك في تنفيذها.
وقد تأخرت بسبب معارك قضائية طويلة، حيث لم تقلع أي رحلة، لكنها أصبحت ساحة معركة في الحملة الانتخابية.
ووعد ستارمر بإلغاء سياسة حزب المحافظين المثيرة للجدل المتمثلة في إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا.
وتُعد خطة اللجوء في رواندا سياسية هجرة اقترحتها الحكومة البريطانية حيث سيتم إرسال الأشخاص التي حددتهم المملكة المتحدة على أنهم مهاجرون غير شرعيين أو طالبي لجوء إلى رواندا عبر تذكرة ذهاب فقط لطلب اللجوء هناك بدلاً من المملكة المتحدة.
ووفقا للاتفاقية بين بريطانيا ورواندا، والتي كانت تمتد لخمسة أعوام، فإنه يمكن للمهاجرين البقاء في رواندا إذا ما وافقت السلطات على طلباتهم للجوء هناك، أما في حال الرفض، فإن المهاجرين يمكنهم التقدم بطلبات لجوء إلى رواندا على خلفية مختلفة أو اللجوء إلى بلدان أخرى.

