الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
يتعافى معظم المصابين بشلل العصب السابع الطرفي تماما بعلاج أو دون علاج، إذ تعود وظيفة العصب تدريجيا إلى وضعها الطبيعي.
وعادة ما تبدأ أعراض الإصابة بشلل العصب الطرفي بالتحسن بعد نحو أسبوعين إلى 3 أسابيع، وقد تختفي في غضون شهرين، ومن الممكن أن يستغرق التعافي الكامل لبعض الأشخاص ما يصل إلى 12 شهرا، وفي بعض الحالات، قد تظل بعض الأعراض بشكل دائم.
وتجدر الإشارة إلى أنه ليس هناك علاج واحد يناسب الجميع، لكن قد يقترح الطبيب تناول بعض الأدوية، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي للمساعدة على سرعة الشفاء، أما الجراحة فنادرا ما تكون خيارا للعلاج.
أهم الأدوية:
– الستيرويدات القشرية: تعد مضادة قوية للالتهابات، وتعمل بشكل أفضل إذا تم البدء بها في غضون عدة أيام من بدء أعراض الإصابة بشلل العصب السابع الطرفي.
– مضادات الفيروسات: تُعطى أحيانا مع الستيرويدات القشرية في حالات شلل الوجه الشديد.
– حماية العين: للحفاظ على ترطيب العين ومنع تلفها، إذا لم يتمكن المريض من إغلاق عينه بالكامل.
– العلاج الطبيعي: يقدم أخصائي العلاج الطبيعي تدريبا للمصابين على كيفية تدليك عضلات الوجه بشكل صحيح، للمساعدة في منع تقلصاتها.
– الجراحة: في الماضي، كانت تُجرى جراحة إزالة الضغط لتخفيف الضغط على العصب الوجهي، لكنها لم تعد تُنصح بها.
وفي حالات نادرة، قد تكون هناك حاجة لجراحة تجميلية لتصحيح مشاكل العصب الوجهي الدائمة.

