الوئام – خاص
أصبح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أزمة حقيقية، رغم أن المؤشر السياسي في فرنسا بات يتأرجح نحو اليسار خلال الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في البلاد.
فشل ماكرون
وقال بهاء محمود، الباحث في العلاقات الدولية، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نجح في جعل تحالف اليسار يقضي على اليمين المتطرف وإعادته إلى المركز الثالث إلا أنه فشل أن يأخذ هو الصدارة والأغلبية كما كان مخطط في البداية.
وأضاف “محمود” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا الأمر يعرض ماكرون لاحتمالين الأول أن يكون هناك تفاهم نسبي مع اليسار فمن حقهم أن يحكموا عبر ائتلاف أو تكوين أقلية للحكم وبذلك يكون البرلمان شبه معلق، والاحتمال الثاني ألا يوجد تفاهم بينهم وبالتالي سيكون هناك أزمة سياسية في فرنسا وذلك بسبب وجود 3 كتل سياسية مختلفة في المشهد السياسي مع وجود فوارق بينهم في المقاعد.
وتابع الباحث السياسي: “وبالتالي فرنسا ستكون في أزمة سياسية قريبا لأن ماكرون لا يمكنه حل البرلمان في الوقت الحالي وبالتالي ستدخل فرنسا على منعطف المواءمات السياسية”.
أزمة لفرنسا
واستكمل “محمود” حديثه وقال: “إن اليسار لم يستطع الفوز بالأغلبية الساحقة في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا وبالتالي من الجائز فرض نظام التعايش على تشكيلة الحكومة بمعنى اختيار رئيس وزراء من حزب معين وهكذا يتم بعدها توزيع الوزراء على الأحزاب الأخرى وهذا معناه أن الرئيس سيكون لديه ملفان فقط يمتلكهم هما ملف الخارجية والدفاع الأمر الذي سيدخل فرنسا في أزمة حقيقية”.


