الوئام – خاص
تتزايد المطالب بمحاسبة إسرائيل على جرائمها في قطاع غزة، جراء الحرب المدمرة التي تشنها على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث دعت وكالة “الأونروا”، إلى ضرورة فتح تحقيق بشأن الانتهاكات الإسرائيلية ضد القانون الدولي، خاصة بعد الضرر الذي لحق بالوكالة على صعيد الخدمات والمنشآت المدنية والموظفين في قطاع غزة.
لا تحقيقات مع إسرائيل
وتعليقًا على الأمر قال يسري عبيد، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إنه لن يتم فتح تحقيقات في أي جرائم يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

وأضاف “عبيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن إسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون الدولي بل إنها ادعت على الأونروا بأن بها عناصر من المقاومة وللأسف بعض الدول الغربية صدقت الأكاذيب والخدع الإسرائيلية ومنعت التمويل عن المنظمة، وهذا الأمر كان محض افتراء وتسبب في قطع المساعدات والمعونات التي كانت تقدمها الأونروا للفلسطينيين وبخاصة في ظل اشتداد الحرب على غزة.
الكيل بمكيالين
وتابع الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية: “وبالتالي أعتقد أن هذه الدعوات التي تطالب بمحاسبة إسرائيل على جرائمها لن تجد لها آذانا صاغية لأن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين ولا يملك الأدوات التي يحاسب بها دولة الاحتلال”.
وكانت الأونروا أكدت تضرر 190 منشأة تابعة لها في غزة جراء القصف الإسرائيلي المستمر عليها، بالإضافة إلى مقتل 5 آلاف شخص أثناء احتمائهم بالمراكز التابعة لها خلال الأشهر الثلاث الماضية.

