انتهت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالتنسيق مع الجهات بالسعودية من تنفيذ 60% من مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، على أن تبدأ المرحلة الأولى من التشغيل في يوليو 2025، بتكلفة 1.8 مليار دولار.
وتكتمل الطاقة القصوى لمشروع الربط الكهربائي البالغة قدرته الإنتاجية نحو 3000 ميجا وات في مطلع العام 2026.
ويعد مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر أحد أهم مشاريع التعاون الثنائي بين البلدين، ويهدف إلى تبادل الطاقة الكهربائية بينهما، وتعزيز أمن الطاقة واستقرارها في المنطقة. تم توقيع اتفاقية إنشاء المشروع في عام 2012، ومن المقرر تشغيله على مرحلتين، بقدرة إجمالية تصل إلى 3000 ميجا وات.
أهداف المشروع
تعزيز أمن الطاقة واستقرارها:
من خلال تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين، يمكن لمصر والسعودية سد احتياجاتهما من الطاقة في أوقات الذروة، وتجنب انقطاع التيار الكهربائي.
دعم التنمية الاقتصادية:
سيساهم المشروع في تحفيز النمو الاقتصادي في البلدين، من خلال جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة.
ربط شبكات الكهرباء العربية:
يمثل المشروع خطوة مهمة نحو ربط شبكات الكهرباء العربية، مما سيؤدي إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
مكونات المشروع
محطات تحويل:
سيتم إنشاء ثلاث محطات تحويل ذات جهد عالٍ، واحدة في شرق المدينة المنورة وتبوك في السعودية، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة.
خطوط النقل:
سيتم ربط المحطات ببعضها البعض من خلال خطوط نقل هوائية بطول 1350 كيلومترًا، وكابلات بحرية بطول 22 كيلومترًا في خليج العقبة.
نسبة الإنجاز:
تم الانتهاء من 60٪ من أعمال تنفيذ المشروع.
التشغيل: من المتوقع بدء التشغيل التجريبي للمشروع نهاية شهر مايو 2025، على أن يبدأ التشغيل الرسمي للمرحلة الأولى في يوليو 2025 بقدرة 1500 ميجا وات، والثانية في نوفمبر من العام نفسه بقدرة 1500 ميجا وات.
الفوائد المتوقعة للمشروع:
تحسين أمن الطاقة:
سيؤدي المشروع إلى تحسين أمن الطاقة في مصر والسعودية، من خلال توفير مصدر بديل للطاقة في أوقات الذروة.
خفض تكاليف الكهرباء:
من المتوقع أن يؤدي المشروع إلى خفض تكاليف الكهرباء للمستهلكين في البلدين.
جذب الاستثمارات:
سيساهم المشروع في جذب الاستثمارات إلى قطاعي الطاقة في مصر والسعودية.
تعزيز التعاون الإقليمي:
سيعزز المشروع التعاون الإقليمي بين مصر والسعودية، ويساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي.

