فتحت محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، الباب واسعًا أمام المخاوف الدولية من اتساع رقعة العنف السياسي في أمريكا الأمر الذي يشكل خطورة على مستقبل الديمقراطية الأمريكية.
إن هذه الحادثة بطبيعة الحال ليست الأولى في تاريخ العنف السياسي في أمريكا ولن تكون الأخيرة، لكن ما يزيد من خطورة الأمر أنها ارتبطت بسلسلة من الأحداث كان أعنفها ما حدث في يناير 2021 حين قرر أنصار ترامب اقتحام الكونغرس رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية التي قادت جو بايدن إلى البيت الأبيض.
إن العنف بكافة أشكاله وصوره مرفوض وهذا ما أكدت عليه المملكة يوم أمس حيث عبرت عن رفضها لأي شكل من أشكال العنف وأعلنت تضامنها مع الشعب الأمريكي والرئيس السابق وأسرته وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.
إن القوى السياسية في أمريكا عليها عبء كبير في هذه المرحلة بالذات لتحجيم العنف السياسي، حيث فتحت هذه الواقعة الباب على مصراعيه لمخاوف الانتقام السياسي في حال فاز ترامب بالسباق الانتخابي ووصل مجددًا إلى البيت الأبيض، الأمر الذي يشكل خطورة حقيقية على الديمقراطية الأمريكية.

