الوئام- خاص
كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن هوية الشخص الذي حاول اغتيال الرئيس السابق، دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه يدعى “توماس ماثيو كروكس”، ويبلغ من العمر 20 عاما من ولاية بنسلفانيا.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن التحقيق كشف عن رقم يبدو مفاجئا، وهو أن مطلق النار تم تسجيله كناخب جمهوري، أي عضو في حزب ترامب، كما أفادت شبكة “سي إن إن” بأنه تبرع عام 2021 بمبلغ مالي بسيط (15 دولارا)، لمنظمة تابعة للحزب الديمقراطي، وهو يوم تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة.
وألقي القبض على كروكس عدة مرات في الماضي، بسبب السلوك غير المنضبط والاعتداء، كما تم ربطه بجماعات متطرفة تعمل في الولايات المتحدة، وفي عام 2023، شارك في مظاهرات عنيفة في سياتل مع منظمة “أنتيفا” الراديكالية المناهضة للفاشية، وفي عام 2022 أيضا، شارك في المظاهرات العنيفة للتنظيم في بورتلاند.
تقصير أمني
وعن محاولة اغتيال المرشح الجمهوري، يرى الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستايت الأمريكية، أنه عمل فردي، وهناك تقصير أمني، موضحا أن المحاولة نتيجة شيطنة ترامب، والقول إنه يُهدد أمريكا والدستور والحريات.

ويقول إحسان الخطيب، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن الحزب الديمقراطي يصور ترامب أنه هتلر، وأمريكا بلد عدد سكانه 340 مليون إنسان، وهناك أكثر من 300 مليون قطعة سلاح، فهل سنفاجأ أن أمريكيا واحدا يحاول قتل المرشح هتلر، الخطر على الجمهورية والديمقراطية!
ويتابع أستاذ العلوم السياسية: “تقديري أن هناك 10.000 أمريكي لا يمانعون قتل هتلر أمريكا، إذا سنحت لهم الفرصة، ومن المؤكد أن محاولة الاغتيال حقيقية وفشلت بفارق سنتيمترات؛ لأن الرصاصة كانت متجهة لرأس ترامب، وكيف تكون مسرحية وإطلاق النار على منطقة الرأس؟!”.
حظوظ ترامب
ويشير الخطيب إلى أن حظوظ ترامب ارتفعت، وهو كان متقدما بالفعل على بايدن، ومحاولة اغتياله ستزيد من هذا التقدم، وهذا ليس لأن الناخب الديمقراطي سينتخبه، لكن لأن محاولة الاغتيال ستكون حافزا إضافيا للناخب الجمهوري أن يذهب إلى الاقتراع يوم الانتخابات.
وينوه الخطيب بأن ترامب عبقري في استغلال الفرص، ونلاحظ أنه عندما أصيب وكانوا يريدون سحبه، قال للأمن تريثوا، ورفع قبضته وقال fight fight fight، فرد الحضور USA USA USA.
الخطيب يختتم حديثه قائلا إن “الصورة التي أُخذت لترامب والدم على وجهه وقبضته مرفوعة والعلم الأمريكي خلفه، ستكون صورة أيقونية وتُزين المواد والدعاية الانتخابية”.

