قال الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود، كريستوس كريستو، إن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، يجب أن تعود إلى السودان الذي مزقته الحرب، لمساعدة السكان الذين يواجهون أزمة إنسانية كبيرة.
وأوضح كريستو، الذي تساعد منظمته المستشفيات التي لا تزال تعمل في البلاد، أن ثلث المصابين خلال 15 شهراً من الحرب هم من “النساء والأطفال دون سن العاشرة”.
وتكثّف العديد من الدول في المنطقة والمؤسسات الإنسانية جهودها لحل الأزمة السودانية مؤخراً، بعد تفاقم الوضع الإنساني نتيجة الحرب المستمرة منذ سنة و3 أشهر.
وعن الجهود الدبلوماسية والإنسانية لحل الأزمة، يقول بشير أربجي، الكاتب الصحفي السوداني، إن العديد من الدول تكثف تحركاتها لحلحلة الصراع في السودان، وكانت أولى الخطوات خلال الأسبوع الماضي، زيارة نائب وزير الخارجية السعودي وليد عبدالكريم الخريجي، الذي استقبله رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان، بهدف استئناف مفاوضات منبر جدة الذي يعول عليه الجميع لوقف الحرب، كما شهدنا تحركات من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول الجوار لوقف النزاع، والجميع يتمنى أن تُكلل بالنجاح.
ويضيف بشير أربجي، في حديث خاص لـ”الوئام”: “كما زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، السودان مؤخراً للتوسط بين عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، لعقد لقاء بينهما، وتقريب وجهات النظر، وأيضاً وقف إطلاق النار”، موضحاً أن أديس أبابا من مصلحتها إيقاف الحرب في السودان؛ لأنها امتدت ووصلت إلى ولاية سنار المتاخمة للأراضي الإثيوبية.
ويشير الكاتب الصحفي السوداني إلى أن الحرب في السودان تؤثر على الوضع في إثيوبيا، خصوصاً المشروعات التنموية والزراعية والاقتصادية، كما يوجد لاجئون سودانيون داخل الأراضي الاثيوبية، فى مناطق بها اضطرابات مسلحة.
وينوّه أربجي بأن ذهاب وفدين من الجيش والدعم إلى جنيف للتفاوض على فتح ممرات للمساعدات الإنسانية، خطوة جيدة لوقف التعنّت من الجانبين في هذا الأمر.
أربجي يختتم حديثه ذاكراً أن 500 يوم مرت على حرب السودان، دون تحقيق انتصار لأي طرف؛ سواء القوات المسلحة أو الدعم السريع، مع تفاقم


