تسبب خلل تقني مفاجئ أصاب أنظمة شركة مايكروسوفت في موجة من التعطيل والإرباك أثرت على حركة الطيران والمصارف ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم. وأدى هذا الخلل إلى إلغاء وإلغاء رحلات جوية هامة وتأخير أخرى في عدد كبير من المطارات الحيوية.
ووفقاً لموقع تتبع الرحلات الجوية فلايت aware، فقد بلغ عدد الرحلات الملغاة حوالي 1325 رحلة فيما تأخر نحو 17300 رحلة أخرى. وكان للسعودية نصيب الأسد من تلك الاضطرابات، إذ شهد مطار الملك خالد بالرياض اضطرابا شديدا في مواعيد الرحلات وتأخيرات متكررة وأخرى ملغاة.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن إلغاء 24 رحلة دولية وتأخير 110 رحلة أخرى، مما أثر سلباً على خطط السفر بالمطار.
وتأثرت عدة شركات طيران سعودية وعالمية بذلك الخلل، ومنها الخطوط الجوية السعودية وطيران ناس وفلاي دبي وطيران الإمارات والخطوط الجوية الفرنسية وشركة آير فرانس.

وفي العاصمة الألمانية برلين والعاصمة الهولندية أمستردام، تأثر ما يقارب 30٪ من إجمالي الرحلات بإلغاء الرحلات والتأخير، حيث شهدت مراكز النقل الجوي هناك إرباكاً شديداً وتعطيلاً في سير عملها المعتاد.
وورد في تصريح رسمي لوكالة فرانس برس أن التعليق الأولي للرحلات كان في مطار براندنبورغ ببرلين بسبب “مشكلة فنية”، وتم إلغاء بعض الرحلات وتأجيل أخرى حتى الثامنة صباحاً دون ذكر مدة محددة لاستئناف الرحلات مجدداً.

ولم يقتصر الأثر السلبي لهذا الخلل على حركة الطيران فحسب، بل امتد ليشمل المصارف ووسائل الإعلام في أستراليا ودول أخرى، حيث تعثرت النظم الحاسوبية وتعطلت معها خدمات البنوك والصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية.
وللحد من الآثار السلبية للحادث، تقوم السلطات المعنية بجهود حثيثة للإصلاح الفوري للعطل واستئناف حركة الطيران والعمليات التشغيلية الأخرى بأسرع وقت ممكن.

