طالب مجموعة من سبعة ديمقراطيين آخرين في الكونغرس الرئيس الأمريكي جو بايدن بالانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة، قلقين من أن ترشحه قد يكون له تأثير سلبي كبير على الحزب الديمقراطي في الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر.
وبذلك يرتفع عدد أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الذين طالبوا بايدن بالانسحاب إلى 30 عضواً من أصل 264.
كما أفادت مصادر وتقارير إعلامية بأن بعض القادة الديمقراطيين البارزين قد دعوا بايدن في اجتماعات مغلقة لعدم الترشح للانتخابات الرئاسية.
تأتي هذه الدعوات بعد أداء بايدن المخيب للآمال خلال مناظرته مع منافسه الجمهوري دونالد ترامب في أواخر يونيو، مما أثار تساؤلات حول قدرته على الفوز في الانتخابات أو الاستمرار في مهامه الرئاسية لمدة أربع سنوات أخرى.
وفي رسالة يوم الجمعة 19 يوليو، قال النواب جاريد هوفمان، مارك فيزي، تشوي غارسيا، ومارك بوكان: “يجب أن نواجه حقيقة أن المخاوف العامة الواسعة النطاق حيال عمرك ولياقتك البدنية تعرض للخطر ما ينبغي أن تكون حملة رابحة”، حسب وكالة رويترز.
إضافةً إلى ذلك، دعا ثلاثة مشرعين ديمقراطيين آخرين بايدن إلى الانسحاب، وهم السناتور مارتن هاينريش، والنائبان زوي لوفغرين، وجريج لاندسمان.
وبعد ورود تقارير تفيد بأنه يأخذ دعوات التنحي على محمل الجد في الأيام الأخيرة، صرح بايدن، الذي يخضع حالياً للعزل الصحي في منزله بولاية ديلاوير بسبب إصابته بفيروس كورونا، بأنه سيستأنف حملته الانتخابية قريباً.
وأوضح في بيان: “أتطلع إلى العودة إلى الحملة الانتخابية الأسبوع المقبل لمواصلة الكشف عن التهديد الذي تمثله أجندة مشروع 2025 لدونالد ترامب، وفي الوقت نفسه الدفاع عن سجلي والرؤية التي أحملها لأميركا”.
جدير بالذكر أن “مشروع 2025” هو خطة سياسية وضعها حلفاء ترامب المحافظون.

