ستكون نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس، اليوم السبت، على رأس حملة لجمع التبرعات في ولاية ماساتشوستس في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس جو بايدن ضغوطاً متواصلة من أقرانه الديمقراطيين وكبار المتبرعين للانسحاب من السباق الرئاسي.
وأكد بايدن وكبار مساعديه أمس الجمعة استمرار حملته الانتخابية رغم إشارة متبرعين رئيسيين إلى عدم استعدادهم لمواصلة التمويل إذا استمر الرئيس البالغ من العمر 81 عاماً في سعيه للفوز بولاية جديدة.
وسلطت أزمة الثقة في قدرة بايدن على الفوز الضوء بشكل كبير على هاريس التي يُعتقد على نطاق واسع أنها البديل الأكثر ترجيحاً في حالة تنحيه.
وقال ثلاثة من جامعي التبرعات الديمقراطيين إن أنشطة جمع التبرعات التي تتولاها هاريس، ومنها فعالية اليوم في بلدة بروفينستاون بماساتشوستس، تحظى باهتمام إضافي من المتبرعين الذين يريدون الإشارة إلى استعدادهم لدعم محاولتها المحتملة للوصول إلى البيت الأبيض.
ودعا 35 عضواً ديمقراطياً بالكونجرس وهو ما يزيد على 10 بالمئة من أعضاء الحزب بالكونجرس بايدن علناً إلى الانسحاب بعد مناظرة الشهر الماضي أمام المرشح والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.
وأثار أداء بايدن المهتز خلال تلك المناظرة تساؤلات حول مدى قدرته على الفوز بانتخابات الخامس من نوفمبر تشرين الثاني أو على الاستمرار في مهامه لأربع سنوات أخرى، ويخضع بايدن حاليا للعزل الصحي في منزله بولاية ديلاوير بسبب إصابته بكوفيد-19.
وذكرت شبكة “إن.بي.سي نيوز”، اليوم السبت، نقلاً عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون يدعمان قرار بايدن البقاء في السباق ويشجعان بقوة الجهات المانحة على البقاء معه.
وقال مصدران مطلعان على جهود جمع التبرعات إن حملة بايدن، التي كانت تسعى لجمع نحو 50 مليون دولار في يوليو، لم تنجح سوى في جمع أقل من نصف هذا المبلغ حتى أمس الجمعة.

