الوئام – خاص
قبل عدة أيام تم اكتشاف مقبرة جماعية في حي”الكامبو”في منطقة “الجيزة البحرية”، بمدينة سرت في ليبيا حيث استخرجت الفرق 24 جثمانًا لم يُتَعَرَّف على أصحابها.
ليست المرة الأولى
ومن جانبه قال محمود الطوير عضو المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، إن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات الليبية العثور على مقابر جماعية مجهولة الهوية ، ففي هذه المرة أعلنت هيئة البحث عن المفقودين عثورها عن 24 جثة مجهولة الهوية في مقبرة جماعية داخل مدينة سرت معقل تنظيم داعش السابق في ليبيا.

وأضاف “الطوير” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه بحسب المعلومات فإن الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين قالت في بيان لها، إنه تم اكتشاف المقبرة الجماعية تحت المباني المهدمة في حي “الكامبو” في منطقة “الجيزة البحرية، مشيرة إلى أن فرقها قامت بجمع عينات من عظام المتوفين وتقديمها إلى هيئة الطب الشرعي في محاولة للكشف عن هوياتهم.
وتابع عضو المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان: “تم دفن الجثامين المنتشلة والمستخرجة عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية والشرعية، داخل مقبرة أبورويلة بمدينة سرت، من دون أن تكشف عن أسباب الوفاة”.
وأوضح “الطوير”، أنه يرجح أن يكون أصحاب الجثث قد قتلوا على أيدي تنظيم داعش الإرهابي خلال سيطرته على المدينة، أو لعناصر من التنظيم تم دفنهم بعد مقتلهم خلال القصف الجوي.

