أيّد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، كمرشحة ديمقراطية في انتخابات الرئاسة المقبلة.
وذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي أن شومر وجيفريز كانا من بين آخر الشخصيات الرئيسية في الحزب الديمقراطي الذين أحجموا عن دعم كامالا هاريس، لتحل محل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في الانتخابات.
ورغم تأييد قطاعات وشخصيات عريضة من الديمقراطيين لهاريس لخوض انتخابات الرئاسة، فإن الأمر لم يُحسم بعد في انتظار مؤتمر الحزب الديمقراطي في 19 أغسطس المقبل، لإعلان اسم المرشح لخوض السباق أو الذهاب إلى مؤتمر انتخابي مفتوح، يصوّت فيه المندوبون لاختيار المرشح الديمقراطي الذي يخوض ماراثون السباق إلى البيت الأبيض، في مواجهة مرشح جمهوري قوي، وهو دونالد ترامب الذي زادت أسهمه بقوة، بعد محاولة الاغتيال الفاشلة، وعقب اعتذار الرئيس جو بايدن، عن خوض انتخابات الرئاسة.
ويعتقد الدكتور ماك شرقاوي، الخبير في الشأن الأمريكي، أن ترشيح كامالا هاريس من الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية، لم يحسم بعد، رغم طرح اسمها بقوة لتكون البديل الأول للرئيس جو بايدن، موضحاً أنه يوجد العديد من المنافسين الأقوياء؛ مثل جريتشن ويتمر حاكمة ولاية ميشيجان، والنجمة الصاعدة في سماء السياسة الأمريكية ووسط الديمقراطيين.
ويقول ماك شرقاوي، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن أبرز المنافسين لهاريس، جو شابيرو، حاكم ولاية بنسلفانيا، وهي ولاية متأرجحة، وحسمت الانتخابات لصالح بايدن في عام 2020 أمام دونالد ترامب، كما يستطيع جذب العديد من الأصوات لصالح الديمقراطيين، وأيضاً جاي روبرت بريتزكر الذي يُعد من أكبر الداعمين والمتبرعين للحزب الديمقراطي.
ويختتم الخبير في الشأن الأمريكي حديثه ذاكراً أن بيرني ساندرز قد يكون أحد المرشحين من قبل الحزب الديمقراطي، لكن حظوظه ليست كبيرة، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي إذا لم يستقر على ترشيح شخصية محددة لخوض انتخابات الرئاسة، سنصل إلى مؤتمر انتخابي مفتوح، والأمر سيكون بيد المندوبين الذين سيختارون المرشح، وفق تصويتهم لخوض انتخابات الرئاسة، ممثلاً عن الحزب الديمقراطي.


