قالت سي إن إن، في تقرير لها، إن خطة كامالا هاريس كمرشحة لمنصب نائب الرئيس، كانت تجاهل جيه دي فانس المُرشح كنائب لترامب في الانتخابات الرئاسية، باعتباره مجرد “ختم مطاطي” لدونالد ترامب، ولكن الآن بعد أن أصبحت المرشحة المفترضة للحزب الديمقراطي، فإن حملتها تستغل السيناتور عن ولاية أوهايو باعتباره عبئًا كبيرًا، وتتطلع إلى عملية اختيار نائب الرئيس الخاصة بها والاختبارات العامة للمرشحين لتأكيد هذه النقطة.
وأشارت سي إن إن، في تقريرها، إلى أن ترقية فانس – على الرغم من افتقاره النسبي إلى الخبرة الحكومية ــ تمنح هاريس فرصة جديدة لمهاجمة ترامب، والرسالة هنا ليست مجرد أن فانس “غريب الأطوار”، كما قالت نائب الرئيس في فعالية لجمع التبرعات في نهاية هذا الأسبوع، أو أنه يتبنى آراء غير مقبولة، كما قال المستشارون؛ بل أن الرسالة هي أن السيناتور عن ولاية أوهايو لا ينبغي أن يكون على بعد نبضة قلب من الرئاسة، وأن اختيار ترامب له يثير المزيد من الأسئلة حول من سيكون على رأس القائمة.
وتعد هذه الاستراتيجية، حسب سي إن إن، وسيلة لتسليط الضوء على عمر ترامب، الآن بعد أن أصبح الرئيس جو بايدن خارج المحادثة، من خلال تسليط الضوء على مدى قرب فانس من احتلال المكتب البيضاوي إذا حدث شيء لرئيس يبلغ من العمر 78 عامًا وإثارة الثغرات في السيرة الذاتية لفانس.

