واجهت إنفيديا، الشركة الرائدة في مجال الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، انتكاسة كبيرة حيث فقدت أكثر من 193 مليار دولار من قيمتها السوقية.
جاء هذا الانخفاض الحاد بعد أن شهدت أسهمها تراجعًا بنسبة 7% في يوم واحد، مُسجلةً بذلك أسوأ أداء لها في ثلاثة أشهر وتراكمت خسائرها لتبلغ 23% منذ 10 يوليو.
يُعزى هذا التراجع الكبير في جزء كبير منه إلى موجة البيع التي ضربت أسهم التكنولوجيا خلال الأسابيع الماضية، وسط مخاوف المستثمرين حول ما إذا كان الاستثمار الضخم الذي تقوم به هذه الشركات في الذكاء الاصطناعي سيُترجم في النهاية إلى أرباح ضخمة.
لطالما كانت إنفيديا في قلب الحماسة المتعلقة بتطوير الذكاء الاصطناعي، حيث استفادت من زيادة الطلب على رقائقها المتطورة من قبل شركات التكنولوجيا الأخرى التي استثمرت مليارات الدولارات في هذا المجال.
وقد أثمرت هذه الاستثمارات عن ارتفاع كبير في سعر سهمها بأكثر من 400% خلال السنوات الثلاث الماضية.
ومع ذلك، يبدو أن الحذر بدأ يتسرب إلى نفوس المستثمرين مع تزايد التساؤلات حول العائد الفوري للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، خاصة في الأمد القصير.
تأتي هذه الأخبار في وقت حرج لشركة إنفيديا التي تستعد لإعلان نتائجها المالية للربع الثاني في 28 أغسطس.

