الوئام – خاص
اندلعت أزمة دبلوماسية مؤخرًا بين الجزائر وفرنسا حيث قررت الحكومة الجزائرية سحب سفيرها لدى باريس عقب تأييد الحكومة الفرنسية للاعتراف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية.
أزمة كبيرة
وقال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية عضو المجلس المصري للشئون الخارجية سابقا، إن موضوع الصحراء الغربية لا يزال يسبب أزمة كبيرة في الشمال الإفريقي وخاصة بين مثلث الجزائر والمغرب وفرنسا.
وأضاف “حسن” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه بالنسبة للجزائر والمغرب فالعلاقات مقطوعة والحدود مغلقة منذ حوالي سنتين أو أكثر وهذا بسبب الخلافات بينهما فالجزائر تؤيد حق الصحراء الغربية في تقرير مصيرها بينما ترى المغرب أن الصحراء جزء من أراضيها”.

وتابع الدبلوماسي المصري: ” إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلن تأييده للمغرب في قضية الصحراء، بل إنه فكر في افتتاح قنصلية لبلاده هُناك وهذا يخالف قرار الأمم المتحدة الذي يطالب التصويت على حق تقرير المصير بالنسبة للصحراء الغربية والذي يرفضه المغرب”.
قرار فرنسا
واستكمل “حسن”: “هنا فرنسا تعترف بحق الصحراء الغربية في أن يكون لها حكم ذاتي تابع للمغرب مثل وضع الأكراد في العراق لهم حكومة محلية ولكن من ناحية السياسية الخارجية تابعين للسلطة المركزية وهذا أغضب الجزائر لأن هذا مخالف لقرارات الأمم المتحدة”.
يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في رسالة رسمية موجهة إلى الملك محمد السادس، أنه “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”

